ابن الأثير
471
أسد الغابة ( دار الفكر )
3566 - عتيك بن قيس ( س ) عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن مالك . ذكره ابن شاهين ، روى عنه ابنه جابر بن عتيك ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال : « إن من الغيرة ما يحب اللَّه ، ومنها ما يبغض اللَّه . ومن الخيلاء ما يحب اللَّه ، ومنه ما يبغض اللَّه . فالغيرة التي يحبها اللَّه الغيرة التي في الريبة ، والغيرة التي يبغضها اللَّه الغيرة في غير الريبة ، والخيلاء الّذي يحب اللَّه الرجل يختال بنفسه عند القتال ، والخيلاء الّذي يبغض اللَّه الخيلاء في البغي والفجور [ ( 1 ) ] ورواه غير واحد ، عن ابن جابر بن عتيك ، عن أبيه [ ( 2 ) ] . وهو الأصح . أخرجه أبو موسى . باب العين والثاء 3567 - عثامة بن قيس ( ب د ع ) عثّامة بن قيس - وقيل : عسّامة . روى أبو بشر عن [ ( 3 ) ] عثامة بن قيس الأزدي ، عن عبد اللَّه بن سفيان الأزدي ، وكلاهما من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : « ما من رجل يصوم يوما في سبيل اللَّه إلا باعد اللَّه وجهه عن النار مائة عام » . قال عبد اللَّه بن سفيان : إنما أحدثكم بما سمعت . وروى عنه بلال بن أبي بلال فقال : عثامة بن قيس البجلي قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « نحن أحق بالشك من إبراهيم ، ويرحم اللَّه لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد » . أخرجه الثلاثة . 3568 - عثم بن الربعة ( ب ) عثّم بن الرّبعة الجهنيّ . وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكان اسمه عبد العزّى ، فغيره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجه أبو عمر مختصرا [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] كذا في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب . وفي المسند : « البغي والفخر » . [ ( 2 ) ] وكذلك هو في مسند أحمد عن ابن جابر بن عتيك ، عن أبيه . ينظر المسند : 5 / 445 ، 446 . [ ( 3 ) ] في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب : « أبو بشر : بن عثامة » ولعل للصواب ما أثبتناه . [ ( 4 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 2022 : 3 / 1236 . وفي هامش مخطوطة دار الكتب 111 مصطلح حديث عن الرشاطى ، وذكر أبو عمر في باب العين المهملة « عثم بن الربعة » فوهم أن جعله « عثما » ، وهو غثم » بغين معجمة ، وجعله من الصحابة ، وبينه وبين قرن النبي عليه السلام قرون كثيرة » .