ابن الأثير
459
أسد الغابة ( دار الفكر )
3546 - عتبة بن عبد السلمي ( د ع ) عتبة بن عبد السّلمى ، يكنى أبا الوليد . كان اسمه عتلة فسماه النبي صلى اللَّه عليه وسلم عتبة . سكن حمص ، حديثه عند شريح بن عبيد ، ولقمان بن عامر ، وكثير بن مرّة الحضرميّ ، وخالد بن معدان ، وعبد اللَّه بن ناسح ، وعقيل بن مدرك ، وحبيب بن عبيد الرّحبى ، وراشد ابن سعد ، وغيرهم . روى إسماعيل بن عيّاش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال : قال عتبة بن عبد السّلمى : كان النبي صلى اللَّه عليه وسلم إذا أتاه الرجل ، وله الاسم لا يحبّه حوّله ، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بنى سليم ، أكبرنا العرباض بن سارية فبايعناه جميعا . أخبرنا أبو ياسر بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا الحكم ابن نافع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد قال : كان عتبة يقول : عرباض خير منّى . وعرباض يقول : عتبة خير منّى ، سبقني إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم بسنة [ ( 1 ) ] . أخبرنا أبو محمد الدمشقيّ إذنا عن كتاب أم المجتبى فاطمة - قال : وأخبرنا أبى عنها قالت : أخبرنا إبراهيم بن منصور ، أخبرنا أبو بكر بن المقري ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، أخبرنا جبارة ، حدثنا مندل بن علي ، عن ثور بن يزيد [ ( 2 ) ] عن نصر بن علقمة ، عن عتبة بن عبد - وكانت له صحبة - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « لا تقصّوا نواصي الخيل ، فإنه معقود بنواصيها الخير ، ولا أعرافها فإنه دفاؤها ، ولا أذنابها فإنّها مذابّها . وقد تقدم هذا الحديث في « عبيد بن عبد » ، وعتبة أصح ، وعبيد تصحيف منه ، واللَّه أعلم أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم . وروى يحيى بن عتبة بن عبد ، عن أبيه قال : دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأنا غلام حدث فقال : ما اسمك ؟ فقلت : عتلة . فقال : بل أنت عتبة . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] مسند أحمد : 4 / 186 . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : « ثوير بن يريد » وهو خطأ ، والصواب عن الجرح لابن أبي حاتم : 4 / 1 / 469 . ومسند الإمام أحمد : 4 / 183 .