ابن الأثير
431
أسد الغابة ( دار الفكر )
ونسبه أبو عمر هاهنا إلى الأوس من الأنصار ، وخالفه غيره ، فجعلوه من حلفاء بنى عبد الأشهل . وممن قال هذا ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وأبو معشر . وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان : هو عبيد . وقال موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة - هو عتيك بن التّيّهان . ووافقهم ابن الكلبي . وعبيد هذا هو أحد السبعين الذين بايعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ليلة العقبة . شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا ، قتله عكرمة بن أبي جهل ، وقيل : بل قتل بصفّين مع علي . أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى ، إلا أن أبا موسى قال : هو حليف بلىّ ، وهذا لم يقله غيره ، إنما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم ، ومنهم من جعله من بلى بالنسب وحلفه في الأنصار ، وأما قول أبى موسى فغريب . 3482 - عبيد بن ثعلبة ( ع س ) عبيد بن ثعلبة الأنصاري ، من بنى النّجّار . روى عن ابن إسحاق في تسميه من شهد بدرا من الأنصار ، من الخزرج ، ثم من بنى ثعلبة من غنم بن مالك : عبيد [ ( 1 ) ] بن ثعلبة . أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى . 3483 - عبيد الجهنيّ ( د ع ) عبيد الجهنيّ ، يكنى أبا عاصم . له صحبه . روى عاصم بن عبيد الجهنيّ ، عن أبيه . وكانت له صحبه - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : أتاني جبريل فقال : « في أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها : النباشون ، والمتسمنون [ ( 2 ) ] ، والنساء بالنساء » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : رواه بعض المتأخرين فقال : الشّارون [ ( 3 ) ] ، والمتسمّنون .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : « مالك بن عبيد بن ثعلبة » وهو خطأ واضح . والصواب عن المخطوطة . [ ( 2 ) ] المتسمنون : قوم يتكثرون بما ليس عندهم ، ويدعون ما ليس لهم من الشرف . وقيل : يجمعون المال . وقيل : يحبون التوسع في المآكل والمشارب ، وهي أسباب السمن . [ ( 3 ) ] الشارون : الذين شروا آخرتهم بدنياهم ، أي : باعوا للدين بالدنيا .