ابن الأثير

426

أسد الغابة ( دار الفكر )

وقال أبو عمر : محمد وأبوه عبيد اللَّه مجهولان ، والحديث لسهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة واللَّه أعلم . 3470 - عبيد اللَّه بن مالك بن النعمان عبيد اللَّه بن مالك بن النّعمان بن يعمر بن أبي أسيد الأسلمي صحب النبي صلى اللَّه عليه وسلم . قاله الغساني ، عن ابن الكلبي . 3471 - عبيد اللَّه بن محصن ( ب د ع ) عبيد اللَّه بن محصن الأنصاري . رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال : حدثنا عمرو بن مالك ، ومحمد بن خداش البغدادي قالا : حدثنا مروان بن معاوية ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شعيلة الأنصاري ، عن سلمة بن عبيد اللَّه بن محصن الأنصاري الخطميّ ، عن أبيه - وكانت له صحبة - عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « من أصبح آمنا في [ ( 1 ) ] سربه » معافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت [ ( 2 ) ] له الدنيا [ ( 3 ) ] » . وروى عنه ابنه سلمة أيضا ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، في فضل رمضان . أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر : منهم من يجعل حديثه مرسلا ، وأكثرهم يصحّح صحبته ، فيجعل حديثه مسندا . 3472 - عبيد اللَّه بن مسلم القرشي ( ب د ع ) عبيد اللَّه بن مسلم القرشي ، أبو مسلم . وقيل : مسلم بن عبيد اللَّه ، قاله ابن مندة .

--> [ ( 1 ) ] السرب - بكسر السين وسكون الراء - « النفس » أي آمنا في نفسه . وقيل : السرب : الجماعة ، فالمعنى : آمنا في أهله وعياله . وقيل : السرب - بفتح السين وسكون الراء - ومعناه المسلك والطريقة ، فهو آمن في طريقته ومسلكه . وقيل : السرب - بفتح السين والراء - ومعناه : البيت . فهو آمن في بيته . [ ( 2 ) ] حيزت ، من الحيازة وهي : الجمع والضم ، أي فكانت جمعت له الدنيا . [ ( 3 ) ] تحفة الأحوذي ، أبواب الزهد ، باب ما جاء في الزهادة في الدنيا : 7 / 10 ، 11 . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية . ورواه ابن ماجة عن سويد بن سعيد ومجاهد بن موسى كلاهما عن مروان بن معاوية ، بإسناده مثله . ينظر كتاب الزهد ، باب القناعة ، الحديث 4141 ، 1387 .