ابن الأثير
38
أسد الغابة ( دار الفكر )
2735 - عامر بن مخرمة ( د ) عامر بن مخرمة بن نوفل بن أهيب [ ( 1 ) ] بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة ، القرشي الزهري ، أخو [ ( 2 ) ] المسور بن مخرمة . يقال : إنه أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، روى عنه عبد الرحمن الأعرج مقطوعا . أخرجه ابن مندة . 2736 - عامر بن مخلد ( ب د ع ) عامر بن مخلّد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار ، الأنصاري الخزرجي ، ثم من بنى مالك بن النجار شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة ، وقتل يوم أحد شهيدا ، ولا عقب له . أخرجه الثلاثة . 2737 - عامر بن مرقش ( س ) عامر بن مرقّش الهذلي . ذكره سعيد القرشي ، وروى بإسناده عن عبد اللَّه بن الفضل بن رجاء ، عن أبي قيس البكري ، عن عامر بن مرقش : أن حمل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد ، وقد رفعت برقعها عن وجهها ، وهي تهش على غنمها ، فلما أبصرها ونظر إلى جمالها أناخ راحلته ، ثم عقلها ، ثم أتاها فذهب يريدها عن نفسها ، فقالت : مهلا يا حمل ، فإنك في موضع وأنا في موضع ، واخطبنى إلى أبى ، فإنه لا يردك . فأتى عليها فحملته فجلدت به الأرض ، وجلست على صدره ، وأخذت عليه عهدا وميثاقا أن لا يعود ، فقامت عنه ، فلم تدعه نفسه ، فوثب عليها ، ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات ، وأخذت في الثالثة فهرا [ ( 3 ) ] فشدخت به رأسه ، ثم ساقت غنمها ، فمر به ركب من قومه ، فقالوا : يا حمل ، من فعل بك هذا ؟ قال : راحلتي عثرت بي . قالوا : هذه راحلتك معقولة ، وهذا فهر إلى جنبك قد شدخت به . قال : هو ما أقول لكم ، فاحملوني . فحملوه إلى منزله ، فحضره الموت ، فقالوا : يا حمل ، من نأخذ بك ؟ قال : الناس من دمي أبرياء غير أثيلة . فلما مات جاءت هذيل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقالت : إن دم حمل بن مالك عند راشد ، فأرسل إليه النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فأتاه ، فقال : يا راشد ، إن هذيلا تزعم أن دم حمل عندك ، وكان راشد يسمى في الشرك ظالما ، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم راشدا ، فقال :
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : أنيف ، وينظر كتاب نسب قريش : 262 . [ ( 2 ) ] في الأصل والمطبوعة : أبو . وهو خطأ ، وينظر الإصابة . [ ( 3 ) ] الفهر : الحجر .