ابن الأثير

374

أسد الغابة ( دار الفكر )

أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم ولم يحفظ عنه ، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شحمة ، وهو الّذي ضربه عمرو بن العاص ، بمصر في الخمر ، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد ، ثم مرض فمات بعد شهر . كذا يرويه معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . أما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت السياط . وذلك غلط ، وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبّر ، والمجبّر أيضا اسمه [ عبد الرحمن بن ] [ ( 1 ) ] عبد الرحمن بن عمر وإنما قيل له : « المجبّر » لأنه وقع وهو غلام ، فكسر . فأتى به إلى عمته حفصة أم المؤمنين ، فقيل لها انظري إلى ابن أخيك المكسّر . فقالت : ليس بالمكسر ، ولكنه المجبّر [ ( 2 ) ] . قاله أبو عمر . وقال ابن مندة : كناه النبي صلى اللَّه عليه وسلم أبا عيسى . وأراد أبوه عمر أن يغير كنيته فقال : يا أمير المؤمنين ، واللَّه إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كناني بها . قال أبو نعيم : وهم فيه بعض المتأخرين - يعني ابن مندة - فعده من الصحابة ، وهذه الكنية كني بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المغيرة بن شعبة ، لا عبد الرحمن ، وإنما عبد الرحمن قال لأبيه لما أراد أن يغير كنيته - وكانت « أبا عيسى » - واللَّه : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كني بها المغيرة ابن شعبة . أخرجه الثلاثة . 3360 - عبد الرحمن بن عمرو بن غزية ( س ) عبد الرّحمن بن عمرو بن غزيّة الأنصاري . أورده الطبراني ، وروى عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن عمرو الأنصاري - وهو ابن محصن - عن عبد الرحمن الأنصاري - أحد بني النجار - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من اقتراب الساعة كثرة القطر وقلة النبات ، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء » . أخرجه أبو موسي ، وذكره أبو عمر في أخيه : الحارث بن عمرو . 3361 - عبد الرحمن بن أبي عمرة ( ع س ) عبد الرّحمن بن أبي عمرة . مختلف فيه ، ذكره الحضرميّ في الوحدان .

--> [ ( 1 ) ] سقط من مخطوطتنا . والمثبت عن نسخة الدار 111 مصطلح حديث والمطبوعة . [ ( 2 ) ] كتاب نسب قريش : 356 .