ابن الأثير
350
أسد الغابة ( دار الفكر )
واختلف في اسمه ، فقال أحمد بن حنبل ما ذكرناه . وقال البخاري : اسمه منذر . روى عنه جابر بن عبد اللَّه ، وعباس بن سهل ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . روى أبو الزبير ، عن جابر ، عن أبي حميد الساعدي : أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم بقدح لبن من النّقيع [ ( 1 ) ] ليس بمخمّر ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : ألا خمّرته ولو أن تعرض عليه عودا . وسيذكر في الكنى أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه الثلاثة . 3316 - عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ( ب ) عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم ، القرشي المخزومي : وكان اسمه الصّرم فسماه النبي صلى اللَّه عليه وسلم عبد الرحمن . وقيل : إن أباه سعيدا [ ( 2 ) ] كان اسمه الصرم ، فغير رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم اسمه وسماه سعيدا . قال أبو عمر : وهذا هو الأولى . أخرجه أبو عمر . 3317 - عبد الرحمن بن سمرة ( ب د ع ) عبد الرّحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي . كذا نسبه ابن الكلبي ، وأبو عبيد ، ويحيى بن معين ، والبخاري ، وابن أبي حاتم [ ( 3 ) ] وغيرهما . وقال الزبير بن بكار ، ومصعب [ ( 4 ) ] الزبيري : « هو عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس » .
--> [ ( 1 ) ] البقيع - بالباء - كذا في مخطوطتنا ، وقد وردت الرواية به وبالنون ، وحكى الروايتين القاضي عياض ، والصحيح الأشهر الّذي قاله الخطابي والأكثرون بالنون ، وهو موضع حماه النبي صلى اللَّه عليه وسلم خيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها ، وهو قريب من المدينة ، كان يستنقع فيه الماء : أي يجتمع . وقوله : « ليس بمخمر » يعنى ليس مغطى ، والتخمير : التغطية . والمعنى : هلا تعصيه بغط ، فإن لم تفعل فلا أقل من أن تعرض عليه عوداه ، أي : تضع عليه عودا بعرضه على رأس الإناء . [ ( 2 ) ] ينظر الترجمة رقم 2101 : 2 / 401 . والترجمة رقم 2497 : 3 / 17 . [ ( 3 ) ] الجرح : 2 / 2 / 238 . [ ( 4 ) ] الّذي في كتاب نسب قريش لمصعب 150 : « وولد سمرة بن حبيب بن عبد شمس : عمرا . . . وعبد الرحمن بن سمرة » . فليس فيه ذكر لربيعة .