ابن الأثير

32

أسد الغابة ( دار الفكر )

2720 - عامر بن غيلان عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، الثقفي أسلم قبل أبيه ، وهاجر ومات بالشام في طاعون عمواس ، وأبوه يومئذ حىّ . أخرجه أبو عمر مختصرا . 2721 - عامر الفقيمي ( س ) عامر الفقيمىّ ، أبو عروة ، ذكره المستغفري . روى غاضرة بن عروة ، عن أبيه ، قال : قدمت المدينة مع أبي ، والناس ينتظروننا ، فمرينا - يعنى - رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ورأسه يقطر من وضوء أو غسل ، فسمعت الناس يقولون له : يا رسول اللَّه ، يا رسول اللَّه . فسمعته يقول بيده هكذا : يا أيّها الناس : « إن دين اللَّه تعالى في اليسر » . وأشار بعض الرواة بيده . ومما يدل على أن اسم أبى عروة « عامر » ما رواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن حبيب ، عن عروة بن عامر ، قال : سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن الطّيرة . أخرجه أبو موسى ، وقال : الحديث الأول رواه غير واحد ، ولا أعلم أحدا منهم قال : مع أبي ، فإن كان محفوظا فهو عزيز . 2722 - عامر بن فهيرة ( ب د ع ) عامر بن فهيرة ، مولى أبى بكر الصديق ، يكنى أبا عمرو ، وكان مولدا من مولّدى الأزد ، أسود اللون ، مملوكا للطفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة ، أخي عائشة لأمها . وكان من السابقين إلى الإسلام ، أسلم قبل أن يدخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم دار الأرقم ، أسلم وهو مملوك ، وكان حسن الإسلام ، وعذّب في اللَّه ، فاشتراه أبو بكر ، فأعتقه . ولما خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجرين ، أمر أبو بكر مولاه عامر بن فهيرة أن يروح بغنم أبى بكر عليهما ، وكان يرعاها ، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة ، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبى بكر فاحتلباها ، وإذا غدا عبد اللَّه بن أبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفّى عليه ، فلما سار النبي صلى اللَّه عليه وسلم وأبو بكر من الغار هاجر معهما ، فأردفه أبو بكر خلفه ، ومعهم دليلهم من بنى الدّيل ، وهو مشرك ، ولما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم المدينة اشتكى أصحابه ، فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة رضى اللَّه عنهم .