ابن الأثير
267
أسد الغابة ( دار الفكر )
3143 - عبد اللَّه بن قيظى ( ب ) عبد اللَّه بن قيظى بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري . شهد أحدا ، وقتل يوم جسر أبى عبيد هو وأخواه عقبة وعبّاد شهداء . أخرجه أبو عمر مختصرا [ ( 1 ) ] . 3144 - عبد اللَّه بن أبي كرب ( س ) عبد اللَّه بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة ابن معاوية الأكرمين الكندي ، يكنى أبا لينة . وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم فأسلم . ذكره ابن شاهين : وهو والد عياض بن أبي لينة ، ولى لعلي بن أبي طالب ولايات . أخرجه أبو موسى . 3145 - عبد اللَّه بن كرز ( د ع ) عبد اللَّه بن كرز اللّيثي . له ذكر في حديث عائشة . روى ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم : أنه كان قاعدا وحوله نفر من المهاجرين والأنصار ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « أيها الناس ، إنما مثل أحدكم ومثل أهله وماله وعمله ، كمثل رجل له إخوة ثلاثة ، فقال لأخيه الّذي هو ماله وقد نزل به الموت : ما عندك ، فقد نزل بي ما ترى ؟ فقال : مالك عندي غنى ولا نفع إلا ما دمت حيّا ، فخذ منى الآن ما أردت ، فإنّي إذا فارقتك سيذهب بي إلى غير مذهبك ، ويأخذني غيرك . فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم وقال : هذا أخوه الّذي هو ماله ، فأىّ أخ ترونه ؟ فقالوا : لا نسمع طائلا يا رسول اللَّه ! ثم قال لأخيه الّذي هو أهله : قد نزل بي الموت ، وحضرني ما ترى ، فما ذا عندك من العناء ؟ قال : عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعينك ، فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحنطتك وحملتك في الحاملين ، وشيعتك ، ثمّ أرجع وأثنى بخير عند من يسألني عنك . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : أيّ أخ ترونه ؟ قالوا : لا نسمع طائلا يا رسول اللَّه ! ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله : ما ذا عندك ، وما ذا لديك ؟ قال : أشيعك إلى قبرك ، فأونس وحشتك ، وأذهب غمّك ، وأجادل عنك ، وأقعد في كفنك ، فأشول [ ( 2 ) ] بخطاياك . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : فأىّ أخ ترون هذا الّذي هو عمله ؟ قالوا : خير أخ يا رسول اللَّه . قال :
--> [ ( 1 ) ] الاستيعاب : 981 . [ ( 2 ) ] أشول بخطاياك : أرفعها .