ابن الأثير

183

أسد الغابة ( دار الفكر )

3030 - عبد اللَّه بن عامر العنزي الأصغر ( ب د ع ) عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي . حليف الخطّاب والد عمرو ، هو أخو المقدم ذكره قبل هذه الترجمة ، وهذا هو الأصغر في قول أبى عمر ، يكنى أبا محمد ، وهو عنزىّ - بسكون النون - من عنز بن وائل . وقيل : هو من مذحج من اليمن . وقال ابن مندة وأبو نعيم : عنزة حىّ من اليمن . ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، قيل : ولد سنة ست ، وتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو ابن أربع سنين . وقال أبو نعيم : كان ابن خمس سنين . وأمه أم أخيه المقدم ذكره : ليلى بنت أبي حثمة بن عبد اللَّه بن عويج بن عدىّ بن كعب ، وأبوهما عامر من أكابر الصحابة [ ( 1 ) ] . وعبد اللَّه بن عامر هذا هو القائل يرثى زيد بن عمر بن الخطاب ، وكان قتل في حرب كانت بين عدىّ بن كعب ، جناها بنو أبى جهم [ ( 2 ) ] بن حذيفة وابن مطيع [ ( 3 ) ] : إنّ عديّا ليلة البقيع * تكشّفوا [ ( 4 ) ] عن رجل صريع مقابل [ ( 5 ) ] في الحسب الرفيع * أدركه شؤم بنى مطيع وروى شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة - وكان من أكبر بنى عدىّ - قال أبو عمر : نسبه إلى حلفه ، وكذلك كانوا يفعلون . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبّة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا هاشم ، حدثنا الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن زياد [ ( 6 ) ] مولى لعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العدوي ، عن عبد اللَّه بن عامر قال : أتانا النبي صلى اللَّه عليه وسلم في بيتنا ، وأنا صبىّ ، فذهبت ألعب ، فقالت أمي : تعال يا عبد اللَّه أعطك . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « ما أردت أن تعطيه » ؟ قالت :

--> [ ( 1 ) ] تقدم في : 3 / 121 . [ ( 2 ) ] في الأصل والمطبوعة : « بنو أبى حذيفة » . وفي الاستيعاب 931 : « جناها بنو أبى جهيم ابن أبي حذيفة » وما أثبتناه بين القوسين عن كتاب نسب قريش 369 ، ففيه : « فولد حذيفة بن غانم : أبا جهم بن حذيفة ، كان من مشيخة قريش ، عالما بالنسب ، صحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم » وستأتي ترجمته في باب الكنى . [ ( 3 ) ] الرجز في كتاب نسب قريش : 352 ، والاستيعاب : 931 . [ ( 4 ) ] في كتاب نسب قريش : تفرجوا . [ ( 5 ) ] في المطبوعة : مقاتل . وهو خطأ . والمثبت عن الأصل ، وكتاب نسب قريش ، وإحدى نسخ الاستيعاب . وفي اللسان : رجل مقابل ومدابر : إذا كان كريم النسب من قبل أبيه وأمه . وقال اللحياني : المقابل : الكريم من كلا طرفيه . وقيل : مقابل : كريم النسب من قبل أبويه ، قال الشاعر : إن كنت في بكر تمت خئولة * فإذا المقابل من ذوى الأعمام [ ( 6 ) ] في المسند : « عن مولى لعبد اللَّه بن ربيعة » . ولم يسم المولى .