ابن الأثير
164
أسد الغابة ( دار الفكر )
روى عنه ابنه ، وأبو الخير مرثد بن عبد اللَّه اليزّنىّ ، وربيعة بن لقيط . روى ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن أبا الخير حدّثه ، أنه سمع ابن سندر يقول : إن نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : « أسلم سالمها اللَّه ، وغفار غفر اللَّه لها [ ( 1 ) ] ، وتجيب أجابت اللَّه ورسوله » قال أبو الخير : يا أبا الأسود ، أسمعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم يذكر تجيبا ؟ قال : نعم . قال : وأحدّث الناس عنك بهذا ؟ قال : نعم . وله حديث آخر أن أباه كان عبدا لزنباع الجذامي ، فخصاه وجدعه ، فأتى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأخبره ، فأغلظ ، لزنباع القول . أخرجه الثلاثة . 2992 - عبد اللَّه بن سهل بن حنيف ( د ع ) عبد اللَّه بن سهل بن حنيف الأنصاري . ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه [ ( 2 ) ] . وأمه أميمة التي كانت امرأة حسّان بن الدّحداح ، وفيها نزلت إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ [ ( 3 ) ] رواه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب : أنه بلغه ذلك . والصحيح أن عبد اللَّه يروى عن أبيه سهل بن حنيف . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال : حدثني أبي ، حدثنا زكريا ابن عدىّ ، حدثنا عبيد اللَّه [ ( 4 ) ] بن عمرو ، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، عن عبد اللَّه ابن سهل بن حنيف ، عن أبيه قال : رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من أعان مجاهدا في سبيل اللَّه [ أو غارما في عسرته [ ( 5 ) ] ] أو مكاتبا في رقبته ، أظله اللَّه [ في ظله [ ( 5 ) ] ] يوم لا ظلّ إلا ظله [ ( 6 ) ] » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقال أبو نعيم : الصحيح روايته عن أبيه .
--> [ ( 1 ) ] الأحاديث في فضل أسلم وغفار كثيرة ، ينظر صحيح مسلم ، كتاب فضائل الصحابة : 7 / 176 - 179 . ومسند أحمد : 2 / 20 . [ ( 2 ) ] ينظر : 2 / 470 . [ ( 3 ) ] الممتحنة : 12 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : عبد اللَّه بن عمر . وفي الأصل : لعبيد اللَّه بن عمر . والصواب ما أثبتناه عن المسند ، وهو عبيد اللَّه ابن عمرو بن أبي الوليد الأسدي ، مولاهم ، ابن وهب الجزري ، أحد الأئمة ، يروى عن عبد الملك بن عمير ، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، وعنه زكريا ويوسف ابنا عدي . ينظر الخلاصة ، والتهذيب : 7 / 42 . [ ( 5 ) ] عن المسند . [ ( 6 ) ] مسند أحمد : 3 / 487 .