ابن الأثير

160

أسد الغابة ( دار الفكر )

2983 - عبد اللَّه أبو سفيان ( د ع ) عبد اللَّه ، أبو سفيان . روى عروة بن الزبير ، عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي ، عن أبيه . ولا يصح قوله : « عن أبيه » . وهو صحيح لسفيان نفسه من غير ذكر أبيه [ ( 1 ) ] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم [ ( 2 ) ] . 2984 - عبد اللَّه بن سلام ( ب د ع ) عبد اللَّه بن سلام بن الحارث الإسرائيليّ ، ثم الأنصاري . كان حليفا لهم من بنى قينقاع ، وهو من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام . وكان اسمه في الجاهلية الحصين ، فسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حين أسلم عبد اللَّه . وكان إسلامه لمّا قدم النبي صلى اللَّه عليه وسلم المدينة مهاجرا . روى عنه ابناه : يوسف ومحمد ، وأنس بن مالك ، وزرارة بن أوفى . أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبى عيسى قال : حدثنا علي بن سعيد الكندي ، حدثنا أبو محيّاة يحيى بن يعلى ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن أخي عبد اللَّه بن سلام قال : لما أريد قتل عثمان رضى اللَّه عنه ، جاء عبد اللَّه بن سلام فقال له عثمان : ما جاء بك ؟ قال : جئت في نصرك . قال : اخرج إلى الناس فاطردهم عنّي ، فإنك خارج خير إليّ منك داخل . فخرج عبد اللَّه إلى الناس فقال : أيها الناس ، إنه كان اسمى في الجاهلية [ ( 3 ) ] فلان ، فسماني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه ، ونزلت في آيات من كتاب اللَّه عز وجل ، نزل فىّ : وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ [ ( 4 ) ] ونزل فىّ : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ [ ( 5 ) ] . إن للَّه سيفا مغمودا [ ( 6 ) ] [ عنكم ] ، وإن الملائكة قد جاوزتكم في بلدكم هذا ، الّذي نزل فيه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فاللَّه اللَّه في هذا الرجل ، أن تقتلوه ، فو اللَّه لئن قتلتموه

--> [ ( 1 ) ] ينظر ترجمة سفيان بن عبد اللَّه : 2 / 405 . [ ( 2 ) ] له ترجمة في الاستيعاب : 921 . [ ( 3 ) ] كان الظاهر أن يقال : فلانا . خبرا لكان . وما ثبت في الحديث له وجه في العربية معروف ، وهو أن يكون في كان ضمير الشأن . [ ( 4 ) ] الأحقاف : 10 . [ ( 5 ) ] الرعد : 43 . [ ( 6 ) ] أي مستورا عنكم .