ابن الأثير
127
أسد الغابة ( دار الفكر )
وقال أبو أحمد العسكري ، بعد ذكر ربيعة بن الحارث ، قال : ابنه عبد اللَّه بن ربيعة ابن الحارث . فظهر بهذا أنه من ولد عبد المطلب بن هاشم ، لا من ولد عمّه المطلب بن عبد مناف ، وهذا ربيعة هو الّذي قال فيه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « أول دم أضع دم ربيعة بن الحارث [ ( 1 ) ] » . وقد ذكرناه في ربيعة ، واللَّه أعلم . 2934 - عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي ( س ) عبد اللَّه بن ربيعة الثّقفي . قال أبو موسى . أورده ابن أبي عاصم في الآحاد وقال : له حديث واحد : أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن فورك أخبرنا أحمد بن عمرو بن الضّحّاك ، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد : أن عبد اللَّه بن ربيعة كان يؤمّ أصحابه في التطوع في سوى رمضان . هكذا رواه أبو موسى ، وقد ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وذكر له هذا الحديث وقال : قال أبو بكر : وله حديث مسند لم يقع لي . 2935 - عبد اللَّه بن ربيعة النميري ( ع س ) عبد اللَّه بن ربيعة النّميرى ، أبو يزيد . ذكره الحضرميّ في الوحدان . روى عفيف بن سالم ، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ربيعة النّميرى ، عن أبيه : أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام ، فترّب [ ( 2 ) ] أحد الكتابين ولم يترّب الآخر ، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم . أخرجه أبو موسى وأبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] ينظر ترجمة ربيعة : 2 / 210 . والحديث رواه أحمد في مسندة ، عن عم أبى حرة الرقائي : 5 / 43 ، 43 . [ ( 2 ) ] اختلف في المقصود بترتيب الكتاب ، والمعتمد مما قيل في ذلك هو أن المراد بتتريب الكتاب ذو التراب عليه ليجف ، وانه ورد في ذلك حديث ذكره الترمذي عن جابر أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : « إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ، فإنه أنجح الحاجة » وقال الترمذي : هذا حديث منكر ، ذلك أن في سنده حمزه بن أبي حمزه النصيبي ، وهو متروك متهم بالوضع ، كما روى ابن ماجة في كتاب الأدب عن جابر : « تربوا صفحكم ، أنجح لها ، إن التراب مبارك » وفي سنده أبو أحمد الدمشقيّ ، وهو مجهول . ينظر تحفة الأحوذي : 7 / 494 . وابن ماجة ، كتاب الأدب ، الحديث 3774 ، 2 / 1240 .