ابن الأثير

94

أسد الغابة ( دار الفكر )

عن ثابت ، عن أنس ( ح ) قال سليمان : وحدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا فياض ، أخبرنا رافع بن سلمة ، قال : سمعت أبي يحدث عن سالم ، عن رجل من أشجع يقال له : زاهر بن حرام ، له صحبة ، أنه كان من أهل البادية ، وكان يهدى إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من هديّة البادية ، فيجهزه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إذا أراد أن يخرج ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : إن زاهرا باديتنا ونحن حاضرته . قال : وكان النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يحبّه ، وكان رجلا دميما ، فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعا له في السوق ، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره ، فقال : أرسلني ، من هذا ؟ فالتفت ، فعرف النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فجعل لا يألوما ألصق ظهره بصدره حين عرفه ، وجعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : من يشترى العبد ؟ فقال : يا رسول اللَّه ، إذن واللَّه تجدني كاسدا ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : لكن أنت عند اللَّه غال . لفظ عبد الرزاق . أخرجه الثلاثة 1725 - زائدة بن حوالة ( ب ) زائدة بن حوالة ، وقيل : مزيدة [ ( 1 ) ] بن حوالة العنزي . روى عنه عبد اللَّه بن شقيق . أخرجه أبو عمر مختصرا . ( باب الزاي والباء ) 1726 - زبان بن قيسور ( ب س ) زبّان وقيل : زبار بن قيسور . وقيل : ابن قسور . الكلفي . روى إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، عن زبان ، قال : رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو نازل بوادي الشّوحط ، وروى حديثا كثير الغريب في ألفاظه ، وهو إسناد ضعيف ليس دون إبراهيم بن سعد من يحتج به . أخرجه أبو عمرو وأبو موسى . قال ابن ماكولا : ذكره عبد الغنى ويحيى بن علي الحضرميّ في زبار ، آخره راء ، وقال الدار قطني : آخره نون . 1727 - الزبرقان بن أسلم ( د ع ) الزّبرقان بن أسلم ، من آل ذي لعوة [ ( 2 ) ] . روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال : برز الحسين بن علي رضى اللَّه عنهما فنادى : هل من مبارز ؟ فأقبل رجل من آل ذي لعوة ، اسمه الزبرقان بن أسلم ، وكان شديد البأس فقال : ويلك ، من أنت ؟ فقال : أنا الحسين بن علي . فقال له الزبرقان : انصرف يا بنى فإنّي واللَّه لقد نظرت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم

--> [ ( 1 ) ] كذا في الأصل ، ومثله في الإصابة وبعض نسخ الاستيعاب ، وفي المطبوعة ، بريد . [ ( 2 ) ] ذو لعوة : قيل من أقيال حمير .