ابن الأثير

81

أسد الغابة ( دار الفكر )

1698 - رفاعة بن مسروح ( ب د ع ) رفاعة بن مسروح . وقيل : رفاعة بن مشمرح [ ( 1 ) ] الأسدي ، من بنى أسد بن خزيمة ، حليف لبني عبد شمس ، قتل يوم خيبر شهيدا . أخرجه الثلاثة . 1699 - رفاعة بن وقش ( ب د ع س ) رفاعة بن وقش ، وقيل : قيس . والأكثر وقش بن زغبة [ ( 2 ) ] بن زعوراء عن عبيد الأشهل الأنصاري الأشهلي . استشهد يوم أحد ، وهو شيخ كبير ، وهو أخو ثابت بن وقش ، قتلا جميعا بأحد ، قتل رفاعة خالد بن الوليد قبل أن يسلم . أخرجه الثلاثة . واستدركه أبو موسى على ابن مندة وقال : ذكر في ترجمة أخيه ثابت بن وقش ، وليس لاستدراكه وجه ، فإن ابن مندة أخرجه ترجمة مفردة ، عن أخيه ، وقال ما أخبرنا به عبيد اللَّه ابن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من قتل من الأنصار يوم أحد : ورفاعة بن وقش . ذكره بعد ذكر أخيه ثابت . واللَّه أعلم . 1700 - رفاعة بن وهب ( س ) رفاعة بن وهب بن عتيك . روى بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيّان ، في قوله تعالى : فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [ ( 3 ) ] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضيري ، كانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك ، وهو ابن عمها ، فطلقها طلاقا بائنا ، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير القرظي ، ثم طلقها فأتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقالت : يا نبي اللَّه ، إن زوجي طلقني قبل أن يمسني ، فأرجع إلى ابن عمى زوجي الأول ؟ فقال النبي : لا ، حتى يكون مس . فلبثت ما شاء اللَّه ، ثم أتت النبي فقالت : يا رسول اللَّه ، إن زوجي الّذي كان تزوجني بعد زوجي الأول كان قد مسني ، فقال النبي : كذبت بقولك الأول فلن أصدقك في الآخر ، فلبثت ما شاء اللَّه ، ثم قبض النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فأتت أبا بكر فقالت : يا خليفة رسول اللَّه ، أرجع إلى زوجي الأول فإن الآخر قد مسني . فقال لها أبو بكر : قد عهدت رسول اللَّه حين قال لك ، وشهدته حين أتيته ، وعلمت ما قال لك ، فلا ترجعي إليه ، فلما قبض أبو بكر رضى اللَّه عنه أتت عمر بن الخطاب ، فقال لها : لئن أتيتني بعد مرّتك هذه لأرجمنّك ، وكان فيها نزل : فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فيجامعها . أخرجه أبو موسى قال : أورد هذه القصة أبو عبد اللَّه ، يعنى ابن مندة ، في رفاعة بن سموال ، وفرق بينهما ابن شاهين ، والظاهر أنهما واحد ، وأما المرأة فقيل : اسمها تميمة ، وقيل : سهيمة ، وأميمة ، والرميصاء ، والغميصاء ، وعائشة ، واللَّه أعلم .

--> [ ( 1 ) ] كذا في الأصل ، وفي الإصابة : مسرح [ ( 2 ) ] في المطبوعة : رعية . [ ( 3 ) ] البقرة : 230 .