ابن الأثير

76

أسد الغابة ( دار الفكر )

الضافطة : الأنباط ، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة . أسير : بضم الهمزة ، وفتح السين المهملة . 1689 - رفاعة بن زيد ( ب د ع ) رفاعة بن زيد بن وهب الجذامىّ ، ثم الضّبيبىّ ، من بنى الضبيب [ ( 1 ) ] . هكذا يقوله بعض أهل الحديث ، وأما أهل النسب فيقولون : الضبينى ، من بنى ضبينة بن جذام . قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في هدنة الحديبيّة ، قبل خيبر ، في جماعة من قومه فأسلموا . وعقد له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم على قومه ، وأهدى لرسول اللَّه غلاما أسود ، اسمه مدعم ، المقتول بخيبر ، وكتب له كتابا إلى قومه ! « بسم اللَّه الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لرفاعة بن زيد ، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم ، يدعوهم إلى اللَّه وإلى رسوله ، فمن أقبل ففي حزب اللَّه ، ومن أدبر فله أمان شهرين » . فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا . أخرجه الثلاثة . 1690 - رفاعة بن سموال ( ب د ع ) رفاعة بن سموال . وقيل : رفاعة بن رفاعة القرظي ، من بني قريظة ، وهو خال صفية بنت حيىّ بن أخطب أم المؤمنين ، زوج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فإن أمها برة بنت سموال ، وهو الّذي طلق امرأته ثلاثا على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فتزوجها عبد الرحمن بن الزّبير ، وطلقها قبل أن يدخل بها ، فأرادت الرجوع إلى رفاعة ، فسألها النبي ، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها . قال : فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته . واسم المرأة : تميمة بنت وهب ، سماها القعنبي ، وقيل في اسمها غير ذلك . روى أبو عمر وابن مندة عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال : نزلت هذه الآية وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [ ( 2 ) ] فىّ وفي عشرة من أصحابي . وأما أبو نعيم ، فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى ، وهي : رفاعة بن قرظة [ ( 3 ) ] ، ويرد ذكرها إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه الثلاثة . سموال : بكسر السين وسكون الميم [ ( 4 ) ] ، والزبير : بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة .

--> [ ( 1 ) ] ينظر المشتبه للذهبي ، 413 . [ ( 2 ) ] القصص : 51 . [ ( 3 ) ] في الأصل والمطبوعة : قريظة . [ ( 4 ) ] كذا وفي سيرة ابن هشام 2 - 244 ، والاستيعاب 500 : سموأل . بفتح السين والميم .