ابن الأثير

61

أسد الغابة ( دار الفكر )

1645 - ربيعة بن السكن ( د ع ) ربيعة بن السّكن أبو رويحة الفزعيّ . يعد في أهل فلسطين ، روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال : قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فعقد لي راية بيضاء . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 1646 - ربيعة بن شرحبيل ( د ع ) ربيعة بن شرحبيل بن حسنة . رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، روى عنه ابنه جعفر ، قال ابن مندة : قاله لي أبو سعيد بن يونس . وقال أبو نعيم لما أخرجه : ذكره المحيل [ ( 1 ) ] عن أبي سعيد بن يونس : رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، روى عنه ابنه جعفر . فأعاد كلام ابن مندة من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة ، وكثيرا ما يفعل هذا معه ، فلا أدرى لأي معنى ! هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك ؟ فإن الرجل ثقة حافظ ، وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ . وقيل : إن ربيعة اختط بمصر ، وكان واليا لعمرو بن العاص على المكيين . 1647 - ربيعة بن عامر ( ب د ع ) ربيعة بن عامر بن بجاد . يعد في أهل فلسطين قاله ابن مندة وأبو نعيم . وقال أبو عمر : ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي ، ويقال : الأسدي . يعنى بسكون السين ، وقيل : إنه ديلى ، من رهط ربيعة بن عباد . أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق ، أخبرنا عبد اللَّه بن المبارك ، عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس ، وكان شيخا كبيرا حسن الفهم ، عن ربيعة بن عامر ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام . بجاد : بالباء الموحدة والجيم ، قاله محمد بن نقطة . ألظوا بالظاء المعجمة : أي الزموه واثبتوا عليه ، وأكثروا من قوله ، يقال : ألظ بالشيء يلظّ إلظاظا ، إذا لزمه . 1648 - ربيعة بن عباد ( ب د ع ) ربيعة بن عباد . وقيل : عباد ، وقيل : عبّاد ، بالتشديد ، والكسر أكثر ، وهو الأول ، وهو من بنى الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، مدني ، روى عنه ابن المنكدر ، وأبو الزناد ، وزيد بن أسلم .

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : المخبل .