ابن الأثير
474
أسد الغابة ( دار الفكر )
2632 - طلحة بن نضيلة ( ب س ) طلحة بن نضيلة [ ( 1 ) ] . أورده أبو بكر بن أبي على ، وروى بإسناده عن الأوزاعي ، عن أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، عن القاسم بن مخيمرة عن طلحة بن نضيلة قال : قيل لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : سعّر لنا يا رسول اللَّه ، قال : « لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ، ولكن سلوا اللَّه تعالى من فضله » . وقد رواه أبو المغيرة ، ومحمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، وقالا : عن ابن نضيلة ، ولم يسمياه . وأورده ابن مندة فيمن لم يسم من الصحابة . أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى . 2633 - طلحة طلحة ، غير منسوب ، ذكره ابن إسحاق فيمن قتل يوم خيبر [ ( 2 ) ] شهيدا ، هو وأوس بن الفائد [ ( 3 ) ] ، وأنيف بن حبيب ، وثابت بن وائلة ، وطلحة [ ( 4 ) ] 2634 - طلق بن علي ( ب د ع ) طلق بن عليّ بن طلق بن عمرو ، وقيل : طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى بن سحيم بن مرّة بن الدؤل بن حنيفة ، الرّبعىّ الحنفي السحيمي ، وهو والد قيس بن طلق وكنيته أبو علي ، وكان من الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من اليمامة فأسلموا ، مخرج حديثه عن أهل اليمامة . أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعيّ ، بإسناده إلى أحمد بن شعيب ، قال : حدثنا هنّاد ، عن ملازم ، عن عبد اللَّه بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : خرجنا وفدا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فبايعناه ، وصلينا معه ، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة ، واستوهبناه من فضل طهوره ، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ، ثم صبّه في إداوة ، وأمرنا فقال : « إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوها بهذا الماء ، واتخذوها مسجدا » . فقدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا ، ثم نضحنا مكانها ، فاتخذناها مسجدا ، ونادينا بالأذان ، وراهبنا رجل من طيِّئ ، فلما سمع الأذان قال : دعوة حق . ثم استقبل تلعة من تلاعنا ، فلم نره بعد [ ( 5 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] كذا ضبط ابن حجر ، ومثله في الاستيعاب : 771 ، وفي الأصل : فضيلة ، بالفاء . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : حنين ، وهو خطأ . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : العائذ ، وقد تقدم في 1 / 174 . [ ( 4 ) ] سيرة ابن هشام 2 / 344 . [ ( 5 ) ] سنن النسائي ، كتاب المساجد : 2 / 38 ، 39 . وما ذكره ابن الأثير فيه بعض اختصار .