ابن الأثير

432

أسد الغابة ( دار الفكر )

على بعض الشام ، فقاتله الضحاك بمرج راهط عند دمشق ، فقتل الضحاك بالمرج ، وقتل معه كثير من قيس عيلان ، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين . و قد روى عنه الحسن البصري ، وتميم بن طرفة ، ومحمد بن سويد الفهري ، وسماك ، وميمون بن مهران . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد ، حدثني أبي ، أخبرنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا علي بن زيد ، عن الحسن ، أنّ الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية : « سلام عليك ، أما بعد ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول : « إن بين يدي الساعة فتنا ، [ كقطع الليل المظلم ، فتنا ] كقطع الدخان ، يموت فيها قلب الرجل ، كما يموت بدنه ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل » . وإن يزيد بن معاوية قد مات ، وأنتم أشقاؤنا وإخواننا ، فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا [ ( 1 ) ] » . أخرجه الثلاثة . 2558 - الضحاك بن قيس التميمي ( ب د ع ) الضّحّاك بن قيس بن معاوية التميمي ، وهو الأحنف بن قيس ، وقد تقدم في الأحنف ، وفي صخر . أخرجه الثلاثة . 2559 - الضحاك بن النعمان ( ع س ) الضّحّاك بن النّعمان بن سعد ، ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان . أخبرنا أبو موسى إجازة ، قال : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، قالا : أخبرنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن فورك القبّاب ، أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، أخبرنا كثير بن عبيد ، أخبرنا بقيّة بن الوليد ، عن عتبة بن أبي حكيم ، عن سليمان بن عمرو ، عن الضحاك بن النعمان بن سعد : أن مسروق بن وائل قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فأسلم وحسن إسلامه ، فقال : أحبّ أن تبعث إلى قومي رجالا يدعونهم إلى الإسلام ، وأن تكتب إلى قومي كتابا ، عسى اللَّه أن يهديهم إليه . فأمر معاوية فكتب : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى الأقيال من حضرموت ، بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصدقة على التيعة ، ولصاحبها التّيمة ، وفي السّيوب الخمس ، وفي البعل العشر ،

--> [ ( 1 ) ] مسند أحمد : 3 / 453 . وفي الأصل والمطبوعة في السند : « عن الحسن عن الضحاك بن قيس قال : كتب الضحاك بن قيس » المثبت عن المسند ، وما بين القوسين عنه أيضا .