ابن الأثير
43
أسد الغابة ( دار الفكر )
وقال ابن مندة وأبو نعيم : رافع بن عمرو بن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي المزني . روى عنه عمرو بن سليم ، وهلال بن عامر ، يعد في أهل البصرة . روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو ، قال : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى ، على بغلة شهباء ، وعلى يعبّر عنه ، والناس بين قائم وقاعد ، فانتزعت يدي من يد أبى ، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فضربت بيدي على ساقه ، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم ، قال رافع : فإنه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدي . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، حدثنا يحيى القطّان ، عن المشمعل ، يعنى ابن عمرو الأسيدي ، عن عمرو بن سليم المزني ، قال : سمعت رافع ابن عمرو المزني يقول : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا وصيف يقول : « العجوة والشجرة من الجنة » . ورواه ابن مهدي ، وعبد الصمد ، عن المشمعل ، نحوه ، إلا أن عبد الصمد قال في حديثه : « العجوة والصخرة ، أو العجوة والشجرة ، من الجنة » . أخرجه الثلاثة . 1592 - رافع بن عمير ( د ع ) رافع بن عمير . عداده في أهل الشام . روى إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب ، عن رافع بن عمير ، قال : سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول : قال اللَّه عز وجل لداود عليه السلام : ابن لي في الأرض بيتا . فبنى داود بيتا لنفسه قبل الّذي أمر به ، فأوحى اللَّه إليه : يا داود ، بنيت بيتك قبل بيتي ! قال : أي رب ، هكذا قلت فيما قصصت : من ملك استأثر . ثم أخذ في بناء المسجد ، فلما تم سور الحائط سقط ثلثاه ، فشكى إلى اللَّه عز وجل ، فأوحى اللَّه إليه : إنه لا يصلح أن تبنى لي بيتا . قال : أي رب ، ولم ؟ قال : لما جرت على يديك من الدماء . قال : أي رب ، أو لم تكن في هواك ومحبتك ؟ قال : بلى ، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم . فشق ذلك عليه ، فأوحى اللَّه إليه : لا تحزن ، فإنّي سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان . فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه ، فلما تم قرب القرابين ، وذبح الذبائح ، وجمع بني إسرائيل ، فأوحى اللَّه إليه : قد أرى سرورك ببنيان بيتي ، فسلني أعطك . قال : أسألك ثلاث خصال : حكما يصادف حكمك ، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم : أما اثنتان فقد أعطيهما ، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة . أو كما قال . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 1593 - رافع بن عميرة ( ب د ع ) رافع بن عميرة . ويقال : رافع بن عمرو . وهو رافع بن أبي رافع الطائي . ونسبه ابن الكلبي فقال : رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو - وهو حدرجان بن مخضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي السّنبسيّ ، يكنى أبا الحسن .