ابن الأثير
415
أسد الغابة ( دار الفكر )
هذا وهم ، والصحيح ما رواه جماعة ، عن إبراهيم ، عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، وهو أولى أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 2528 - الصلت بن مخرمة الصّلت بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ، أخو قيس والقاسم ابني مخرمة ، أعطاه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وأخاه القاسم مائة وسق من خيبر ، وأعطى قيسا خمسين وسقا ، ذكر ذلك أبو عمر في أخيه القاسم . وقد ذكره الزبير بن بكار وابن إسحاق ، فقالا : أطعم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الصلت بن مخرمة مع ابنيه [ ( 1 ) ] مائة وسق ، للصلت منها أربعون . وهي من خيبر ، وهذا يؤيد قول أبى عمر . 2529 - الصلصال بن الدلهمس ( د ع ) الصّلصال بن الدّلهمس ، أبو الغضنفر . روى علي بن سعيد ، عن محمد بن الضّوء [ ( 2 ) ] بن الصّلصال بن الدّلهمس بن جندلة بن المحتجب ابن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد ، عن أبيه الضوء ، عن أبيه الصلصال بن الدلهمس ، قال : كنا عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وهو في حشد من أصحابه ، فقال لنا : إن عبادة بن الصامت عليل ، فقوموا بنا لنعوده ، ووثب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قدّامنا ، واتبعناه ، فاجناز في طريقه برجل من اليهود يموت ابن له ، فمال إليه ، فقال : يا يهودي ، هل تجدوني عندكم مكتوبا في التوراة ؟ فأومأ اليهودي إليه برأسه ، أي : لا . فقال ابن اليهودي بلى ، واللَّه يا رسول اللَّه ، إنهم ليجدونك عندهم . ولقد طلعت وإن في يده لسفرا من التوراة فيه صفتك وصفة أصحابك ، فلما رآك ستره عنك ، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأنك محمد عبده ورسوله ، وما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : أقيموا على أخيكم حتى تقضوا حقه ، قال : فخلنا بين اليهودي وبينه ، وواريناه ، وانصرفنا . وهذا غريب الإسناد والنسب ، وهو كما ترى . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة ؛ مع أخيه : ينظر سيرة ابن هشام 24 / 201 . [ ( 2 ) ] ينظر ميزان الاعتدال 3 / 586 .