ابن الأثير
410
أسد الغابة ( دار الفكر )
2517 - صفوان بن عمرو ( ب ) صفوان بن عمرو السّلمى ، وقيل : الأسلمي ، شهد صفوان أحدا ، ولم يشهد بدرا ، وشهدها إخوته : مدلاج وثقف ومالك ، وهم حلفاء بنى عبد شمس . أخرجه أبو عمر . قلت : هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة ، وإنما ابن مندة وأبو نعيم جعلاه أسديا وجعله أبو عمر سلميا أو أسلميا ، وقد تقدّم في ثقف بن عمرو ما يدل على أنهما واحد ، واللَّه أعلم . 2518 - صفوان بن قدامة ( ب د ع ) صفوان بن قدامة التّميميّ المرئي ، من بنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم . روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، قال : هاجر إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى المدينة ، فبايعه على الإسلام ، فمد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يده ، فمسح عليها صفوان ، فقال صفوان : إني أحبك يا رسول اللَّه ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « المرء مع من أحب » . وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجرة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، دعا قومه وبنى أخيه ، ليخرجوا معه ، فأبوا عليه ، فخرج وتركهم ، وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نهم ، فغير النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أسماءهما ، فسماهما عبد الرحمن وعبد اللَّه ، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة : تحمّل صفوان فأصبح غاديا * بأبنائه عمدا وخلّى المواليا طلاب الّذي يبقى وآثرت غيره * فشتّان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مختارا لأمر مفنّد * وأصبح صفوان بيثرب ثاويا بأبنائه جار الرسول محمّد * مجيبا له إذ جاء بالحق داعيا الأبيات . وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك ، وترك ابنه عبد الرحمن مقيما بالمدينة ، فأقام إلى خلافة عمر ، رضى اللَّه عنه ، ثم إن عمر بعث جرير بن عبد اللَّه إلى المثنى بن حارثة بالعراق ، وكان المثنى كتب إلى عمر يستمده ، فأرسل إليه جريرا وعبد الرحمن بن صفوان المرئيّ في جيش مددا له أخرجه الثلاثة . 2519 - صفوان بن مالك صفوان بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل بن أقيش بن مخاشن بن معاوية بن