ابن الأثير

408

أسد الغابة ( دار الفكر )

2512 - صفوان بن عبد اللَّه ( س ) صفوان بن عبد اللَّه ، أو عبد اللَّه بن صفوان . روى داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن صفوان بن عبد اللَّه ، أو عبد اللَّه بن صفوان ، قال : مررت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وأنا معلق [ ( 1 ) ] أرنبين ، فقلت : إني لم أجد حديدة فذبحتهما بمروة [ ( 2 ) ] ، فقال : كل . رواه علي بن سليمان الواسطي عن داود بن أبي هند هكذا . ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن هارون ، عن داود ، فقالا : صفوان بن محمد ، أو محمد بن صفوان . أخرجه أبو موسى . 2513 - صفوان بن عبد الرحمن القرشي ( ب ) صفوان بن عبد الرّحمن بن صفوان ، القرشي الجمحيّ . أتى به أبوه النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح ليبايعه على الهجرة ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « لا هجرة بعد الفتح » . وشفع له العباس فبايعه ، ويذكر في أبيه عبد الرحمن ، إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه أبو عمر مختصرا ، وقد ذكر أيضا في عبد الرحمن بن صفوان ، فقال : أو صفوان بن عبد الرحمن ، كذا روى حديثه على الشك ، قال : وأكثر الرواة يقولون فيه : عبد الرحمن بن صفوان ، قال : وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة . وهذا ليس بشيء ، فإنه ذكر في هذه الترجمة أنه جمحى ، وذكر في ابن قدامة أنه تميمي ، فكيف يكونان واحدا ! واللَّه أعلم . 2514 - صفوان بن عبد الرحمن ( س ) صفوان بن عبد الرّحمن ، أو عبد الرحمن بن صفوان . ذكره سعيد القرشي ، وروى بإسناده إلى مجاهد ، عن صفوان بن عبد الرحمن ، أو عبد الرحمن بن صفوان ، قال : لما قدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ودخل البيت ، فلبست ثيابي ، ثم انطلقت وهو وأصحابه مستلمين ما بين الحجر إلى الحجر ، واضعي خدودهم على البيت ، فإذا النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أقربهم إلى الباب ، قال : فدخلت بين رجلين منهم . فقلت : كيف صنع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ؟ فقالا : صلّى ركعتين عند السارية التي هي قبالة الباب .

--> [ ( 1 ) ] أعلق الصائد : وقع الصيد في حبالته . [ ( 2 ) ] المروة : حجر أبيض براق .