ابن الأثير
396
أسد الغابة ( دار الفكر )
2489 - صخر بن قدامة ( ب د ع ) صخر بن قدامة العقيليّ . روى حمّاد بن زيد [ ( 1 ) ] ، عن أيوب ، عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : لا يولد بعد مائة سنة مولود للَّه فيه حاجة . قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة ، فسألته عن الحديث ، فلم يعرفه [ ( 2 ) ] . أخرجه الثلاثة 2490 - صخر بن القعقاع ( د ع ) صخر بن القعقاع الباهلىّ ، هو خال سويد بن حجير . روى قزعة بن سويد ، عن أبيه سويد بن حجير ، عن خاله صخر بن القعقاع ، قال : لقيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام ناقته ، فقلت : ما الّذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار ؟ فقال : « إن كنت أوجزت في المسألة فقد أعظمت وطوّلت ، أقم الصلاة المكتوبة ، وأدّ الزكاة المفروضة ، وحجّ البيت ، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم ، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه ، خل سبيل الناقة » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 2491 - صخر بن قيس ( ب د ع ) صخر بن قيس ، وهو الأحنف ، وقيل : اسمه الضحاك التميمي السعدي ، تقدم ذكره في الأحنف [ ( 3 ) ] ، فإنه أشهر ، يكنى أبا بحر . وكان حليما كريما ذا دين ، وعقل كبير ، وذكاء وفصاحة ، وجاه عريض ، ونزل البصرة ، ولما قدمت عائشة رضى اللَّه عنها إلى البصرة ، أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها ، فحضر ، فقالت له : بم تعتذر إلى اللَّه تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين ؟ فقال : يا أم المؤمنين ، تقولين فيه وتنالين منه . قالت : ويحك يا أحنف ! إنهم ماصوه موص [ ( 4 ) ] الإناء ، ثم قتلوه . قال : يا أم المؤمنين ، إني آخذ بقولك وأنت راضية ، وأدعه وأنت ساخطة . ولما وصل عليّ إلى البصرة دعاه إلى القتال معه ، فقال : إن شئت حضرت بنفسي ، وإن شئت قعدت ، وكففت عنك عشرة آلاف سيف ؟ فقال : اقعد . فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه ، وشهد صفين مع علي .
--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : يزيد وهو خطأ . ينظر التهذيب : 3 / 10 . [ ( 2 ) ] أخرج الحديث الطبراني وابن شاهين . وقال ابن شاهين : هذا حديث منكر . [ ( 3 ) ] ينظر : 1 / 68 . [ ( 4 ) ] في المطبوعة : بص . والموص : الغسل بالأصابع ، أرادت أنهم استتابوه عما نقموا منه ، فلما أعطاهم ما طلبوا قتلوه .