ابن الأثير
371
أسد الغابة ( دار الفكر )
قيل : إنه شهد مع أبيه أحدا ، وهو أخو البراء بن مالك لأمه . وهو الّذي وهو الّذي قذفه هلال بن أمية بامرأته ، قال هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أنس : إنه أول من لاعن في الإسلام . وقال أبو نعيم : قيل : إن سحماء لم يكن أسم أمه ، ولا كان اسمه شريكا ، وإنما كان بينه وبين ابن السحماء شركة ، وهذا ليس بشيء . أخبرنا إبراهيم بن مهران الفقيه وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي ، قال : حدثنا بندار ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، أخبرنا هشام بن حسان ، قال : أخبرنا عكرمة عن ابن عباس أنّ هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : البينة وإلا حدّ في ظهرك ، فقال هلال : والّذي بعثك بالحق إني لصادق ، ولينزلنّ اللَّه في أمري ما يبرّئ ظهري من الحد ، فنزل : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ [ ( 1 ) ] آيات اللعان . أخرجه الثلاثة . 2435 - شريك بن طارق ( د ع ب ) شريك بن طارق بن سفيان بن قرط التّميمي الحنظليّ ، وقيل : المحاربي ، وقيل : الأشجعي ، والأول أصح . قيل : هو أحد بنى ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر ابن ربيعة بن حنظلة بن تميم . روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وعن فروة بن نوفل . روى عنه زياد بن علاقة أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : لكل امرئ شيطان ، قالوا : وأنت يا رسول اللَّه ؟ قال : وأنا ، ولكن اللَّه عز وجل أعانني عليه ، فأسلم . قال أبو عمر : يقال : إن له صحبة ، ويقال : إن حديثه مرسل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ويحدث عن فروة بن نوفل ، عن عائشة ، وليس له خبر يدل على رؤية ولقاء ؛ إلا أن خليفة بن خياط . ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه في أشجع بن ريث بن غطفان . وذكره محمد ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه إلى حنظلة بطن من تميم . أخرجه الثلاثة . 2436 - شريك بن عبد عمرو ( ب س ) شريك بن عبد عمرو بن قيظى بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة .
--> [ ( 1 ) ] النور : 6 .