ابن الأثير

291

أسد الغابة ( دار الفكر )

2209 - سليم بن أحمر ( س ) سليم ، آخره ميم ، هو سليم بن أحمر ، وقيل : أحمر بن سليم ، تقدم ذكره في الهمزة ، أخرجه أبو موسى كذا مختصرا . 2210 - سليم بن أكيمة ( د ع ) سليم بن أكيمة اللّيثيّ . مجهول ، روى محمد بن إسحاق بن سليم بن أكيمة الليثي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قلت يا رسول اللَّه ، إني أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك ، أزيد حرفا أو أنقص حرفا ، قال : إذا لم تحلّوا حراما أو تحرّموا حلالا ، وأصبتم المعنى ، فلا بأس . رواه يعقوب بن عبد اللَّه بن سليمان بن أكيمة ، عن أبيه ، عن جده [ ( 1 ) ] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 2211 - سليم الأنصاري ( ب د ع ) سليم الأنصاري السّلمى . من بنى سلمة ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد ؛ قاله ابن مندة وأبو نعيم ، ونسباه فقالا : سليم بن الحارث بن ثعلبة السّلميّ . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه ، حدثني أبي ، أخبرنا عفان ، أخبرنا وهيب ، عن عمرو بن يحيى ، عن معاذ بن رفاعة أن رجلا من بنى سلمة ، يقال له : سليم : أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فقال : يا رسول اللَّه ، إن معاذا يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار ، فينادي بالصلاة ، فنخرج إليه ، فيطوّل علينا في الصلاة ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : يا معاذ ، لا تكن فتّانا ، إما أن تصلّى معي ، وإما أن تخفف على قومك ، ثم قال : يا سليم ، ما ذا معك من القرآن ؟ قال : معي أنى أسأل اللَّه الجنة وأعوذ به من النار ، ما أحسن دندنتك ولا دندنة [ ( 2 ) ] معاذ ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : وهل دندنتى ودندنة معاذ إلا أنّا نسأل اللَّه الجنة ونعوذ به من النار ! قال سليم : سترون غدا إذا لقينا القوم ، إن شاء اللَّه تعالى ، والناس يتجهّزون إلى أحد . فخرج فكان في الشهداء . ذكر هذا الثلاثة ، وزاد ابن مندة على أبى نعيم وعلى أبى عمر انه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة ، فيمن شهد بدرا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، من بنى دينار بن النجار ، ثم من بنى مسعود

--> [ ( 1 ) ] سيأتي ذلك في ترجمة : سليمان بن أكيمة . [ ( 2 ) ] الدندنة : أن يتكلم الرجل بالكلام ، تسمع نغمته ولا يفهم .