ابن الأثير

21

أسد الغابة ( دار الفكر )

غريبه رصافه : جمع الرّصفة ، وهي عقب يلوى على مدخل النصل في السهم . ونضيه ، قيل : النضي نصل السهم . وقيل : هو ما بين الريش والنصل . وسمّي نضياً كأنه جعل نضوا [ ( 1 ) ] لكثرة البري والنحت ، وهذا أولى . والقذذ : جمع القذة ، وهي ريش السهم . وتدردر : تتحرك ، تجيء وتذهب ، وهذا مثل لسرعة نفوذ السهم فلا يوجد فيه شيء من الدم وغيره . 1542 - ذو الخويصرة اليماني ( س ) ذو الخويصرة اليماني . روى عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار قال : اطلع ذو الخويصرة اليماني ، وكان رجلا جافيا ، على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في المسجد ، فلما نظر إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم مقبلا قال : هذا الرجل الّذي بال في المسجد . فلما وقف على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : أدخلني اللَّه تعالى وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : ويلك ، احتظرت واسعا ! ثم قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فدخل ، فأكشف الرجل فبال في المسجد ، فصاح به الناس وعجبوا لقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لرجل بال في المسجد . فلما سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم كلام الناس خرج . فقال : مه ؟ فقالوا : يا رسول اللَّه ، بال في المسجد . قال : يسروا . يقول : علموه ، فأمر رجلا ليأتي بسجل من ماء ، يعنى دلوا ، فصبه على مباله . أخرجه أبو موسى . 1543 - ذو خيوان الهمدانيّ ( س ) ذو خيوان الهمدانيّ . روى الشعبي ، عن عامر بن شهر ، قال : أسلم عك ذو خيوان ، فقيل لعك : انطلق إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فخذ منه الأمان على من قبلك ومالك ، وكانت له قرية بها رقيق ، فقدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ، إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا ، ولى أرض بها رقيق ، فاكتب لي كتابا ، فكتب له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللَّه لعك ذي خيوان ، إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه ، فله الأمان وذمة محمد صلّى اللَّه عليه وسلم . وكتب له مالك بن سعيد قال عبدان : مالك ، وهم ، والصواب خالد . أخرجه أبو موسى . 1544 - ذو دجن ( د ) ذو دجن ، روى وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي ، عن أبيه ، عن جده وحشي بن حرب ، قال : قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم اثنان وسبعون رجلا من الحبشة ، منهم ذو دجن ،

--> [ ( 1 ) ] يعنى هزيلا .