ابن الأثير

188

أسد الغابة ( دار الفكر )

بحير : قيل : بفتح الباء ، وكسر الحاء المهملة ، وقيل : بضم الباء وفتح الجيم . وحرام : بفتح الحاء والراء . وخنيس بالخاء المعجمة المضمومة ، والنون المفتوحة ، وآخره سين مهملة . 1971 - سعد مولى أبى بكر ( ب د ع ) سعد مولى أبى بكر الصّديق ، رضى اللَّه عنه . كان يخدم النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وسكن البصرة . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي ، قال : حدثنا محمد بن المثنى ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا أبو عامر ، هو صالح بن رستم الخزاز ، عن الحسن ، عن سعد مولى أبى بكر الصديق ، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال لأبى بكر ، وكان سعد مملوكا له ، وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يعجبه خدمته ، قال رسول اللَّه : أعتق سعدا ، فقال أبو بكر : ما لنا ها هنا غيره ، فقال رسول اللَّه : أعتق سعدا ، أبتك الرجال ، أبتك الرجال . وروى عنه الحسن أنه قال : شكى رجل صفوان بن المعطّل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : هجاني صفوان ، وكان صفوان يقول الشعر ، فقال : النبي دعوا صفوان فإنه طيب القلب خبيث اللسان . أخرجه الثلاثة 1972 - سعد بن تميم ( ب د ع ) سعد بن تميم السّكونى ، ويقال الأشعري ، أبو بلال ، إمام مسجد دمشق الواعظ ، روى أكثر حديثه عنه ابنه بلال . أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبى بكر بن أبي عاصم ، أخبرنا هشام بن عمار ، أخبرنا صدقة بن خالد ، عن عمرو بن شراحيل ، عن بلال بن سعد بن تميم السكونيّ ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول اللَّه ، أي أمتك خير قال : أنا وأقرانى ، قلت : ثم ما ذا يا رسول اللَّه ؟ قال : ثم القرن الثاني ، قلت : ثم ما ذا يا رسول اللَّه ؟ قال : ثم القرن الثالث ، قلت : ثم ما ذا يا رسول اللَّه ؟ قال : ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون ، ويحلفون ولا يستحلفون ، ويؤتمنون ويخونون . أخرجه الثلاثة