ابن الأثير
171
أسد الغابة ( دار الفكر )
مخزوم ، فأسلموا ، فدعا لهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بخير ، وعقد لهم لواء ، وجعل شعارهم عشرة ، وقال : ابغوني عاشرا . روى عائذ بن حبيب العبسيّ ، من مشيخة من بنى عبس ، عن سباع بن يزيد العبسيّ أنهم وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فذكروا له خالد بن سنان العبسيّ ، فقال : ذاك نبيّ ضيّعه قومه . وذكره ابن الكلبي فقال : يزيد . أخرجه أبو موسى . 1930 - سباع بن عرفطة ( ب د ) سباع بن عرفطة الغفاريّ . استعمله النبي صلى اللَّه عليه وسلم على المدينة لما خرج إلى خيبر ، وإلى دومة الجندل ، وهو من مشاهير الصحابة . روى عراك بن مالك ، عن أبي هريرة قال : لما خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاريّ ، فقدمنا ، فشهدنا معه صلاة الصبح ، فقرأ في أول ركعة : ( كهيعص ) وفي الثانية : ( ويل للمطففين فقلت في نفسي : ويل لأبى فلان له مكيالان ، يستوفي بواحد ويبخس بآخر ، فأتينا سباع بن عرفطة ، فجهزنا ، فأتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قبل الفتح بيوم ، أو بعده بيوم ، غير أنه قسم لهم مع المسلمين . أخرجه الثلاثة : 1931 - سبرة بن أبي سبرة ( ب د ع ) سبرة بن أبي سبرة الجعفي . واسم أبى سبرة : يزيد بن مالك بن عبد اللَّه بن ذؤيب ابن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مرّان بن جعفيّ بن سعد العشيرة ، له ، ولأبيه أبى سبرة ، ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبه وسبرة هذا هو عم خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة ، صاحب عبد اللَّه بن مسعود ، قاله أبو عمر . وقال ابن مندة وأبو نعيم : هو جد خيثمة بن عبد الرحمن ، والأول أصح . وقدم [ ( 1 ) ] على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقال له : ما ولدك ؟ فقال : الحارث ، وسبرة ، وعبد العزى ، فغيّر عبد العزى وسماه : عبد الرحمن ، وقد ذكرناه ، ودعا له رسول اللَّه ، ولولده . أخرجه الثلاثة . 1932 - سبرة بن عمرو بن قيس ( ب ) سبرة بن عمرو بن قيس ، أبو سليط . ويرد نسبه في كنيته ، إن شاء اللَّه تعالى ، فإنه بكنيته أشهر ، وهو والد عبد اللَّه بن أبي سليط .
--> [ ( 1 ) ] يعنى : أبو سبرة .