ابن الأثير
166
أسد الغابة ( دار الفكر )
1916 - السائب بن عثمان ( ب د ع ) السّائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . قال ابن إسحاق : أسلم أول الإسلام [ ( 1 ) ] وهاجر مع أبيه وعمه قدامة ، وعبد اللَّه ، إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، وذكره فيمن شهد بدرا وجميع المشاهد ، وقتل السائب يوم اليمامة شهيدا وهو ابن بضع وثلاثين سنة ، وذكره موسى بن عقبة ، وأبو معشر ، والواقدي في البدريين ، وخالفهم ابن الكلبي . أخرجه الثلاثة . 1917 - السائب بن عمير ( د ع ) السّائب بن عمير الأزديّ ، قال إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره السائب بن يزيد بن أخت نمر ، عن العلاء بن الحضرميّ قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاث ليال . قال ابن إسماعيل : وأمر رسول اللَّه السائب بن عمير القاري إن مات سعد بن خولة فلا يقبر بمكة ، وأراد بنو عبد اللَّه بن عمر أن يخرجوه من مكة فمنعهم عبد اللَّه بن خالد ، وقال : قد حضره الناس . أخرجه ابن مندة ، وأبو نعيم ، وأخرجا الحديث المذكور ، عن السائب بن أخت نمر ، عن العلاء ، 1918 - السائب بن العوام ( ب د ع ) السّائب بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ القرشي الأسدي أخو الزبير بن العوام ، أمه صفيّة عمة النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وقيل : أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية . والأول أصح . وقالت صفية للسائب ، وكان يؤذيها : يسبّنى السائب من خلف الجدر * لكن أبو الطّاهر زبّار أمر [ ( 2 ) ] وكانت صفيّة تكنى الزبير : أبا الطاهر . شهد أحدا ، والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وقتل يوم اليمامة شهيدا ، قاله ابن مندة عن ابن إسحاق ، واستشهد من المسلمين يوم اليمامة ، من بنى عبد الدار ، من بنى أسد بن عبد العزّى : السائب بن العوّام بن خويلد ، رجل . أخرجه الثلاثة . قلت : قول ابن مندة عن ابن إسحاق فيمن قتل من المسلمين ، من بنى عبد الدار ، من بنى أسد : السائب بن العوام ، وهم ، وإنما الّذي روى عن ابن إسحاق أنه شهد أحدا من بنى أسد بن عبد العزى بن قصىّ : السائب ، وهو الصواب ، وإنما استشهد باليمامة من بنى عبد الدار : يزيد بن أوس ، حليف لهم ،
--> [ ( 1 ) ] ينظر سيرة ابن هشام : 1 / 258 ، 327 ، 684 . [ ( 2 ) ] الرجز في كتاب نسب قريش : 20 ، 236 وبعده : * مبذر لماله بر غفر * والزبار : القوى الشديد ، والأمر : المبارك الميمون .