ابن الأثير

16

أسد الغابة ( دار الفكر )

قال أبو أحمد الحاكم : أبو طلحة الخولانيّ ممن لا يعرف اسمه ، وهو تابعي ، يروى عن عمير بن سعد . أخرجه أبو موسى . 1528 - ذفافة ذفافة : له في ذكر حديث ثعلبة بن عبد الرحمن يقتضي أن لهما صحبة . وقد ذكرناه في ثعلبة بن عبد الرحمن . ولم يذكروه . 1529 - ذكوان ( ب ) ذكوان : وقيل : طهمان . مولى بنى أمية ، حديثه عند عبد الرزاق ، عن عمر بن حوشب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن جده ، قال : كان لنا غلام يقال له : ذكوان - أو طهمان - فعتق بعضه . وذكر الحديث مرفوعاً . قال أبو عمر : وأظنه الّذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم جاءه رجل فقال : يا رسول اللَّه ، إني لأعمل العمل فيطّلع عليه فيعجبني . قال : لك أجران ، أجر السر ، وأجر العلانية . أخرجه أبو عمر . 1530 - ذكوان مولى رسول اللَّه ( ب ع س ) ذكوان . مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، وقيل : طهمان . وقيل : مهران . روى عطاء بن السائب قال : أتيت أبا جعفر بشيء ، فقال : ألا أدلك على امرأة منا ، من ولد علي بن أبي طالب ؟ فأتيتها ، فقالت : حدثني مولى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقال له ذكوان ، أو طهمان ، أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال : يا ذكوان ، إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي ، وإن مولى القوم من أنفسهم . أخرجه أبو نعيم ، وأبو عمر ، وأبو موسى . 1531 - ذكوان بن عبد قيس ( ب د ع ) ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق ، الأنصاري الخزرجي . ثم الزرقيّ . يكنى أبا السبع ، ويذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . شهد العقبة الأولى والثانية ، ثم خرج من المدينة مهاجراً إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وهو بمكة ، فكان يقال له : أنصارى مهاجري . وشهد بدراً ، وقتل يوم أحد شهيداً ، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق . فشدّ عليّ بن أبي طالب على أبى الحكم ، وهو فارس ، فضرب رجله بالسيف ، فقطعها من نصف الفخذ ، ثم ذفّف عليه [ ( 1 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تذفيف الجريح : الإجهاز عليه .