ابن الأثير

155

أسد الغابة ( دار الفكر )

1889 - ساعدة بن هلواث ( س ) ساعدة - أو ساعد - بن هلواث المازني ، والد أسمر ، له ولابنه أسمر صحبة ، وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا . أخرجه أبو موسى . 1890 - ساعدة ( س ) ساعدة ، غير منسوب ، أقطعه النبي صلى اللَّه عليه وسلم بئرا في الفلاة ، ذكرناه في ترجمة إياس بن قتادة [ ( 1 ) ] أخرجه أبو موسى . 1891 - سالف بن عثمان ( س ) سالف بن عثمان بن عامر بن معتّب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفي . روى المدائني بإسناده قال : لما قدم وفد ثقيف على النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فسألوه أن يتركهم على دينهم ، فقال : يأبى اللَّه عز وجل ذلك . ثم ذكر إسلامهم ، فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول اللَّه من الأحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف . وذكره الكلبي وقال : ولى الطائف ، وهو الّذي مدحه النجاشي . أخرجه أبو موسى . 1892 - سالم مولى أبى حذيفة ( ب د ع ) سالم مولى أبى حذيفة ، وهو سالم بن عبيد بن ربيعة ، قاله ابن مندة ، وقيل : سالم بن معقل ، يكنى أبا عبد اللَّه . وهو مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ، كان من أهل فارس من إصطخر ، وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم ، وهو معدود في المهاجرين ، لأنه لما أعتقته مولاته ثبيتة الأنصارية ، زوج أبى حذيفة ، تولّى [ ( 2 ) ] أبا حذيفة ، وتبناه أبو حذيفة ، فلذلك عدّ من المهاجرين ، وهو معدود في بنى عبيد من الأنصار ، لعتق مولاته زوج أبى حذيفة له ، وهو معدود في قريش لما ذكرناه ، وفي العجم أيضا لأنه منهم ، ويعد في القرّاء لقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : خذوا القرآن من أربعة ، فذكره منهم . وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فكان يؤم المهاجرين بالمدينة ، فيهم : عمر بن الخطاب ، وغيره ، لأنه كان أكثرهم أخذا للقرآن . أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن بوش إذنا ، أخبرنا أبو غالب بن البناء ، أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلِّيّ ، أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصّفّار ، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم ، قال : سمعت ابن المبارك ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن ابن سابط [ ( 3 ) ] أنّ

--> [ ( 1 ) ] ينظر : 1 / 185 . [ ( 2 ) ] أي اتخذه وليا له . [ ( 3 ) ] في الأصل والمطبوعة : أسباط . وهو عبد الرحمن بن سابط ، ينظر الإصابة ، وخلاصة التذهيب : 192 .