ابن الأثير

145

أسد الغابة ( دار الفكر )

1861 - زيد بن عمر ( س ) زيد بن عمير : شهد في كتاب العلاء بن الحضرميّ الّذي كتبه له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبي أسامة ، وأخرجه أبو موسى ، 1862 - زيد بن عمير العبديّ ( ب ) زيد بن عمير العبديّ ، له صحبة ، أخرجه أبو عمر كذا مختصرا ، 1863 - زيد بن عمير الكندي ( س ) زيد بن عمير الكندي ، روت عنه ابنته أنه سأل النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ، إن قومي حموا الحمى ، وفعلوا وفعلوا ، ثم أغارت عليهم شن وعميرة ، فهل علمىّ جناح إن أغرت معهم ؟ فقال : يا زيد ، ذهب ذاك ، وجاء اللَّه بالإسلام ، وأذهب نخوة الجاهلية ، والمسلمون إخوة مضرهم كيمنهم ، وربيعتهم كيمنهم ، وعبدهم وحرهم إخوة ، فاعلمنّ ذلك ، أخرجه أبو موسى . 1864 - زيد بن قيس ( س ) زيد بن قيس ، حليف بنى أمية بن عبد شمس ، قاله محمد بن إسحاق . وقال عروة بن الزبير ، في تسمية من قتل يوم اليمامة : زيد بن رقيش ، حليف بنى أمية . كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله ، وقد تقدم ذكره . أخرجه ها هنا أبو موسى . 1865 - زيد بن كعابة ( د ع ) زيد بن كعابة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وقالا : الصواب يزيد . 1866 - زيد بن كعب السلمي ( ب د ع ) زيد بن كعب السّلمى ثم البهزيّ ، وهو صاحب الحمار العقير ، سماه البغوي وغيره : زيد بن كعب ، أهدى إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم . روى يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير ابن سلمة الضمريّ ، عن البهزي : أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج يريد مكة ، حتى إذا كان بواد من الروحاء ، وجد الناس حمار وحش عقيرا ، فذكروه لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال : أقروه حتى يأتي صاحبه ، فأتى البهزي ، وكان صاحبه ، فقال : يا رسول اللَّه ، شأنكم بهذا الحمار ، فأمر أبا بكر أن يقسّمه في الرفاق . ورواه حماد بن زيد ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، عن يحيى ، ولم يذكروا : الهزى . ورواه ابن الهاد ، عن محمد ، عن عيسى ، عن عمير ، ولم يذكر ، الهزى . أخرجه الثلاثة .