ابن الأثير

126

أسد الغابة ( دار الفكر )

وبين عثمان ، وعبد الرحمن بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين سعد بن أبي وقاص ، وعمار بن ياسر ، وبين أبى الدرداء ، وسلمان الفارسي ، وبين على والنبي صلّى اللَّه عليه وسلم . أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي ، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد بأصبهان ، حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان ، أخبرنا أبو بكر بن مردويه ، أخبرنا عبد اللَّه بن إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن الجهم السّمّرى ، أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني ، أخبرنا شعيب بن يونس الأعرابي ، أخبرنا موسى بن صهيب ، عن يحيى بن زكريا ، عن عبد اللَّه بن شرحبيل ، عن رجل من قريش ، عن زيد بن أبي أوفى : أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال لأبى بكر : يا أبا بكر ، لو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا . أخرجه أبو عمر ، وأبو نعيم ، وأبو موسى . وقال أبو موسى : غير أن ذكره موجود في بعض نسخ كتاب الحافظ أبى عبد اللَّه بن مندة دون البعض ، وقال ابن أبي عاصم : أخبرني رجل من ولده أنه من كندة . 1823 - زيد بن بولي ( ب د ع س ) زيد بن بولي . مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم . أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي ، وإسماعيل بن عبيد اللَّه ، وغيرهما بإسنادهم إلى أبى عيسى الترمذي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا موسى بن إسماعيل ، أخبرنا حفص بن عمر الشّنّى ، حدثني أبي عمر بن مرّة قال : سمعت بلال بن يسار بن زيد قال : حدثني أبي عن جدي قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : من قال : أستغفر اللَّه الّذي لا إله إلا هو الحىّ القيوم وأتوب إليه غفر له ، وإن كان فر من الزحف . أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى على ابن مندة ، وهو في كتاب ابن مندة ، إلا أنه لم ينسبه ولا نسبه أبو عمر ، إنما نسبه أبو نعيم ، وتبعه أبو موسى ، وأخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار ، عن أبيه عن جده زيد ، فهو هو لا شك فيه ، وقال : قال بعضهم : هلال ، موضع بلال ، واللَّه أعلم . وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار ، عن زيد مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، عن ابنه في الاستسقاء . 1824 - زيد بن ثابت ( ب د ع ) زيد بن ثابت بن الضّحّاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري . أمه النّوار بنت مالك بن معاوية بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار ، كنيته : أبو سعيد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو خارجة . وكان عمره لما قدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم المدينة إحدى عشرة سنة ، وكان يوم بعاث ابن ستّ سنين ، وفيها قتل أبوه ، واستصغره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يوم بدر ، فرده ، وشهد أحدا ، وقيل : لم يشهدها ، وإنما شهد الخندق أول مشاهده ، وكان ينقل التراب مع المسلمين ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم . إنه نعم الغلام ! وكانت راية بنى مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم ، فأخذها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم . ودفعها إلى زيد بن ثابت ، فقال عمارة : يا رسول اللَّه ، بلغك عنى شيء ؟ قال : لا ، ولكن القرآن مقدّم ، وزيد أكثر أخذا للقرآن منك .