ابن الأثير
124
أسد الغابة ( دار الفكر )
1818 - زيد بن أبي أرطاة زيد بن أبي أرطاة بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سنان بن لأبي بن معيص بن عامر بن لؤيّ ، روى عنه جبير بن نفير أنه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : إنكم لن تتقربوا إلى اللَّه بشيء أفضل مما خرج منه : يعنى القرآن . ذكره ابن قانع ، أخرجه الأشيري على الاستيعاب . 1819 - زيد بن أرقم ( ب د ع ) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، ثم من بنى الحارث بن الخزرج ، كنيته أبو عمر ، وقيل : أبو عامر ، وقيل : أبو سعد ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو أنيسة ، قاله الواقدي والهيثم بن عدي . روى عنه ابن عباس ، وأنس بن مالك ، وأبو إسحاق السّبيعى ، وابن أبي ليلى ، ويزيد بن حيّان . أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاووس قال : قدم زيد بن أرقم فقال له ابن عباس يستذكره : كيف أخبرتني عن لحم أهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وهو حرام ؟ قال : نعم ، أهدى له رجل عضوا من لحم صيد ، فردّه ، وقال : إنا لا نأكله ، إنا حرم . ورواه أبو الزبير عن طاووس . وروى عنه من وجوه أنه شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم سبع عشرة غزوة ، واستصغر يوم أحد ، وكان يتيما في حجر عبد اللَّه بن رواحة ، وسار معه إلى مؤتة . أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال : حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم قال : كنت مع عمى ، فسمعت عبد اللَّه بن أبىّ بن سلول يقول لأصحابه : لا تنفقوا على من عند رسول اللَّه حتّى ينفضّوا ، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ . فذكرت ذلك لعمّي ، فذكره عمى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فدعاني النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، فحدّثته ، فأرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى عبد اللَّه وأصحابه فحلفوا ما قالوا ، فكذبني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وصدّقهم ، فأصابني شيء لم يصبني قطّ مثله ، فجلست في البيت فقال عمى : ما أردت إلى أن كذّبك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ومقتك ! فأنزل اللَّه تعالى : إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ . فبعث إليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقرأها على ، ثم قال : إن اللَّه قد صدقك . ويقال إن أول مشاهده المريسيع ، وسكن الكوفة ، وابنتي بها دارا في كندة ، وتوفى بالكوفة سنة ثمان وستين ، وقيل : مات بعد قتل الحسين رضى اللَّه عنه بقليل ، وشهد مع علي صفين ، وهو معدود في خاصة أصحابه ، روى حديثا كثيرا عن النبي . أخرجه الثلاثة .