ابن الأثير
113
أسد الغابة ( دار الفكر )
قد مات لي ابنان ، فقال : لقد احتظرت من النار حظارا [ ( 1 ) ] شديدا قال البخاري : زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة ، وقد ذكره غيره في الصحابة . أخرجه الثلاثة ، إلا أن ابن مندة قال : زهير بن علقمة ، وقال بعضهم : زهير بن طهفة الكندي ، وهما واحد . 1776 - زهير بن علقمة ( س ) زهير بن علقمة ، وقيل : ابن أبي علقمة . قال الطبراني : ثقفي ، وقال أبو نعيم : بجليّ . أخرجه أبو موسى ، وروى ما أخبرنا به أبو موسى هذا إجازة ، أخبرنا أبو علي ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا حبيب بن الحسن ( ح ) قال أبو موسى : وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي ، ونوشروان قالا : أخبرنا أبو بكر بن ريذة [ ( 2 ) ] أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قالا : حدثنا عمر بن حفص السدوسي ، أخبرنا عاصم بن علي ( ح ) قال أبو القاسم : وحدثنا محمد بن علي الصائغ ، أخبرنا سعيد بن منصور ( ح ) قال أبو القاسم : وحدثنا الحضرميّ ، أخبرنا جعفر بن حميد ، قالوا : حدثنا عبيد اللَّه بن لقيط ، أخبرنا إياد ، عن زهير بن علقمة ، قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في ابن لها مات ، فكان القوم عنفّوها [ ( 3 ) ] ، فقالت : يا رسول اللَّه ، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم واللَّه لقد احتظرت من النار احتظارا شديدا . وفي رواية : الحسين بن زهير بن أبي علقمة . أخرجه أبو موسى . قلت : هذا زهير بن علقمة قد أخرجه ابن مندة . والحديث الّذي ذكره أبو موسى أيضا ، وقد تقدم ، ولم يزد أبو موسى إلا أنه قال عن الطبراني : إنه ثقفي . والحديث والإسناد يدل أنهما واحد ، واللَّه أعلم . 1777 - زهير بن أبي علقمة ( ع س ) زهير بن أبي علقمة الضبعي . نزل الكوفة روى خلاد بن يحيى ، عن سفيان ، عن أسلم المنقري ، عن زهير بن أبي علقمة قال : رأى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم رجلا سيئ الهيئة ، قال : ألك مال ؟ قال : نعم ، من كل أنواع المال . قال : فلير عليك ، فإن اللَّه يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ، ولا يحب البؤس ولا التباؤس . وروى علي بن قادم ، عن سفيان فقال : زهير الضبابي . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . 1778 - زهير علقمة الفرعى ( د ) زهير بن علقمة الفرعى . عداده في أهل الرملة ، روى أبو شبيب أبان بن السري ، عن سليمان بن الجعد ، مولى الفرع ، قال : حدثني أبوك السري بن عبد الرحمن - وكان وصيّ الفارعة - أن الفارعة
--> [ ( 1 ) ] يعنى احتمت بحمى عظيم من النار ، تقيها حرها . [ ( 2 ) ] في المطبوعة : زيدة . [ ( 3 ) ] التعنيف : التوبيخ والتقريع .