ابن الأثير

86

أسد الغابة ( دار الفكر )

وقيل فيه : أسيد بزيادة باء وضم الهمزة وفتحها ، ويذكر في موضعه ، إن شاء اللَّه تعالى . وغمغمة : بغينين معجمتين ، وأفرك : بالفاء والراء وآخره كاف ، ونذير : بفتح النون وكسر الذال المعجمة ، وآخره راء ، وقسر : بالقاف المفتوحة والسين الساكنة ، واسمه : مالك . 96 - أسعد بن حارثة ( ع س ) أسعد بن حارثة بن لوذان الأنصاري الساعدي ، هكذا ذكره أبو نعيم ، وأظنه ابن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر . أخبرنا أبو موسى إجازة ، أخبرنا أبو الحسين علي بن طباطبا العلويّ ، وأبو بكر محمد بن أبي قاسم القرانى وأبو غالب الكوشيدي ، قالوا : أخبرنا أبو بكر بن ربذة ( ح ) قال أبو موسى : وأخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم قال : أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا الحسن بن هارون ، أخبرنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بنى ساعدة : أسعد بن حارثة بن لوذان . وكان الجسر أيام عمر بن الخطاب . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . حارثة : بالحاء المهملة والثاء المثلثة . 97 - أسعد الخير ( د ع ) أسعد الخير . سكن الشام . ذكره البخاري في الوحدان ، وقيل : إنه أبو سعد الخير . ويشبه أن يكون اسمه أحمد . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم كذا مختصرا . 98 - أسعد بن زرارة ( د ب ع ) أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللَّه ، وقيل له النجار ، لأنه ضرب رجلا بقدوم فنجره ، وقيل غير ذلك ، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري ، ويقال له أسعد الخير وكنيته : أبو أمامة . وهو من أول الأنصار إسلاما . وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة ، فسمعا برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ، ولم يقربا عتبة ، ورجعا إلى المدينة ، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة . وقال ابن إسحاق : إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى .