ابن الأثير
569
أسد الغابة ( دار الفكر )
في الجاهلية ، وأنا مشرك ، قال : فدعتني ثقيف فقالوا : ما ذا سمعت من هذا الرجل ؟ فقرأتها عليهم : فقال من معهم من قريش : نحن أعلم بصاحبنا ، لو كان ما يقول حقا لاتبعناه . ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقانيّ ، وهشام بن عمار ، عن مروان مثله ، وقالوا : جبل ، بفتح الجيم والباء الموحدة . ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي ، عن مروان فقال : جبل ، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان . قال ابن ماكولا : وقول ابن معين وإسحاق وهشام أصح ، قال : ورواه أحمد بن يحيى الحلواني ، عن يحيى ، عن مروان ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي ، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل ، عن أبيه : أنه أبصر النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . . . وهو وهم ، والأول أصح . أخرجه الثلاثة . 1351 - خالد بن حزام ( ب د ع ) خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصىّ بن كلاب ، القرشيّ الأسدي ، أخو حكيم بن حزام ، وابن أخي خديجة بنت خويلد ، رضى اللَّه عنها . أسلم قديما ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، فنهشته حية ، فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة ، فنزل فيه قوله تعالى : ( وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ [ ( 1 ) ] ) . روى ذلك هشام بن عروة ، عن أبيه . أخرجه الثلاثة . 1352 - خالد بن حكيم بن حزام ( ب د ع ) خالد بن حكيم بن حزام بن خويلد ، وهو ابن أخي المقدم ذكره قبل هذه الترجمة ، أسلم يوم الفتح هو وإخوته : هشام ، وعبد اللَّه ، ويحيى . وبه كان حكيم يكنى : أبا خالد ، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام . روى عمرو بن دينار ، عن أبي بجيح قال : مرّ خالد بن حكيم بن حزام بأبي عبيدة بن الجراح ، وهو يعذب الناس في الجزية ، فقال له : أما سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدّهم عذابا في الدنيا ؟ فقال : اذهب فخل سبيلهم . أخرجه الثلاثة . 1353 - خالد بن الحواري ( ب د ع ) خالد بن الحوّارى الحبشي . من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، روى عنه إسحاق بن الحارث قال : رأيت خالد بن الحواري ، رجلا من الحبشة ، من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أتى أهله ، فلما حضرته الوفاة قال : غسلونى غسلتين : غسلة للجنابة ، وغسلة للموت . أخرجه الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] النساء : 100 .