ابن الأثير
526
أسد الغابة ( دار الفكر )
1241 - حليس ( ب د ع ) حليس . يعد في الحمصيين ، روى عنه أبو الزاهرية [ ( 1 ) ] أنه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : أعطيت قريش ما لم يعط الناس ، أعطوا ما مطرت به السماء ، وما جرت به الأنهار ، وما سالت به السيول . أخرجه الثلاثة . 1242 - حماد ( س ) حمّاد ، أخبرنا أبو موسى كتابة ، أخبرنا أبو الخير محمد بن أبي الفتح ، أخبرنا أحمد بن أبي القاسم ، أخبرنا أحمد بن موسى ، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي ، أخبرنا محمد بن سهل الترمذي ، أخبرنا داود بن حماد بن فرافصة [ ( 2 ) ] أخبرنا اليقظان بن عمار بن ياسر ، أخبرنا الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : بينما النبي صلّى اللَّه عليه وسلم جالس في عدة من أصحابه ، إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازه ، فسلم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وأصحابه رضى اللَّه عنهم ، فردوا عليه ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : اجلس يا حماد فإنك على خير . فقال علي بن أبي طالب ، رضى اللَّه عنه : بأبي وأمي يا رسول اللَّه قلت له : اجلس فإنك على خير ؟ قال : نعم يا أبا الحسن ، إذا بلغ العبد أربعين سنة ، وهو العمر ، أمنه اللَّه من الخصال الثلاث : الجذام ، والجنون ، والبرص ، وإذا بلغ خمسين سنة ، وهو الدهر ، خفف اللَّه عنه الحساب ، وإذا بلغ ستين سنة ، وهو الوقف ، إلى ستين سنة في إقبال من قوته ، وبعد الستين في إدبار من قوته ، رزقه اللَّه تعالى الإنابة إليه مما يحب ، وإذا بلغ سبعين سنة ، وهو الحقب ، أحبه أهل السماء ، وإذا بلغ ثمانين سنة ، وقد خرف ، أثبتت حسناته ومحيت سيئاته ، وإذا بلغ تسعين سنة ، وهو الفناء ، قد ذهب العقل من نفسه ، غفر له ما تقد من ذنبه وما تأخر ، وشفع في أهل بيته ، وسماه أهل السماء أسير اللَّه في الأرض ، وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس اللَّه في الأرض ، وحقيق على اللَّه عز وجل أن لا يعذب حبيسه . رواه أبو بكر عبد اللَّه بن علي بن طرخان ، عن محمد بن صالح . أخرجه أبو موسى . 1243 - حمار حمار . آخره راء ، قال ابن ماكولا : حمار رجل من الصحابة ، واسمه : عبد اللَّه ، روى ذلك زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، رضى اللَّه عنه . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه المخزومي ، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا محمد بن نمير ، أخبرنا أبى ، أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر
--> [ ( 1 ) ] كذا في الإصابة ، وفي الاستيعاب 414 : أبو الظاهرية . [ ( 2 ) ] في الأصل : فراضة .