ابن الأثير

446

أسد الغابة ( دار الفكر )

فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ [ ( 1 ) ] روى أبو صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ ( 2 ) ] في ثقيف ، منهم : مسعود ، وربيعة ، وحبيب ، وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير بن عوف . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . وعندي في صحبته نظر . 1059 - حبيب بن عمرو ( ب س ) حبيب بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن غنم بن مازن ابن النجار . قتل وهو ذاهب إلى اليمامة ، فهو معدود من جملة الشهداء باليمامة . أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصرا . 1060 - حبيب بن عمرو ( س ) حبيب بن عمرو . ذكره عبدان ، قال : حدثنا أحمد بن سيار ، أخبرنا أحمد بن المغيرة ، أخبرنا جمعة بن عبد اللَّه ، أخبرنا العلاء بن عبد الجبار ، أخبرنا حماد ، عن أبي جعفر الخطميّ ، عن حبيب ابن عمرو ، وكان قد بايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : أنه كان إذا سلم على قوم ، قال : السلام عليكم . أخرجه أبو موسى مختصرا . 1061 - حبيب بن عمير ( س ) حبيب بن عمير الخطميّ . ذكره عبدان أيضا : وقال : أخبرنا إبراهيم بن يعقوب السعدي ، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، أخبرنا حماد بن سلمة ، أخبرنا أبو جعفر الخطميّ ، عن جده حبيب بن عمير : أنه جمع بنيه وقال : اتقوا اللَّه ولا تجالسوا السفهاء ، فإن مجالستهم داء ، من تحلم على السفيه يسر بحلمه ، ومن يحب السفيه يندم ، ومن لا يصبر على قليل أذى السفيه لا يصبر على كثيره ، ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب ، فإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا يفعل حتى يوطّن نفسه على الصبر على الأذى ، ويثق بالثواب من اللَّه عز وجل ، فإنه من يثق من اللَّه عز وجل لا يجد مسّ الأذى . أخرجه أبو موسى . قلت : الصحيح أن حبيب بن خماشة ، وحبيب بن عمرو الّذي يروى حديث السلام ، وهذا حبيب بن عمير واحد ، لأن النسب واحد ، وهو خطمى ، والراويّ واحد ، وهو أبو جعفر حافد حبيب ، ولهذا السبب لم يذكر أبو عمر إلا حبيب بن خماشة ، ولا حجة لأبى موسى في إخراج حبيب بن عمرو ، وحبيب بن عمير على ابن مندة ، فإنه هو حبيب بن خماشة ، وقد نبه عليه ، واللَّه أعلم .

--> [ ( 1 ) ] البقرة : 279 . [ ( 2 ) ] البقرة : 278 .