ابن الأثير
437
أسد الغابة ( دار الفكر )
قوله : جذيلها ، هو تصغير جذل ، أراد العود الّذي ينصب للإبل الجربي لتحتكّ به ، أي أنا ممن يستشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربي بالاحتكاك ، وعذيقها : تصغير [ ( 1 ) ] عذق ، بالفتح ، وهو النخلة ، والمرجّب : [ الرّجبة ] [ ( 2 ) ] هو أن تدعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع ، يقال : رجّبتها فهي مرجّبة . يحيى بن حبان : بفتح الحاء المهملة ، والباء الموحدة ، وآخره نون . 1024 - الحباب الأنصاري ( د ) الحباب الأنصاريّ . روى سعيد بن المسيب ، قال : بلغني أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم غير اسم الحباب رجل من الأنصار ، وقال : الحباب شيطان . أخرجه ابن مندة ، وهذا أظنه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي سلول ، وقد تقدم . 1025 - حبان ( ب د ع ) حبّان ، بفتح الحاء والباء الموحدة المشددة وآخره نون ، وهو حبّان بن منقذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، الأنصاري الخزرجي المازني ، له صحبة ، وشهد أحدا وما بعدها ، وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، فولدت يحيى بن حبّان ، وواسع بن حبّان ، وهو جد محمد بن يحيى بن حبان ، شيخ مالك ، وهو الّذي قال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : « إذا بعت فقل لا خلابة [ ( 3 ) ] » ، وكان في لسانه ثقل ، فإذا اشترى يقول : لا خيابة ، لأنه كان يخدع في البيع ، لضعف في عقله ، وتوفى في خلافة عثمان أخرجه الثلاثة . 1026 - حبان بن بح ( ب د ع ) حبّان ، بكسر الحاء وقيل : بفتحها ، والكسر أكثر وأصح ، وبالباء الموحدة والنون ، وقيل : حيّان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون ، ويرد ذكره ، وهو حبان بن بحّ الصدائي ، وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وشهد فتح مصر . روى ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم الحضرميّ ، عن حبان بن بح الصدائي ، قال : كنت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في سفر ، فحضرت صلاة الصبح ، فقال لي : يا أخا صداء ، أذّن ، فأذنت ، فجاء بلال ليقيم ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : لا يقيم إلا من أذن . هكذا في هذه الرواية ، ورواه هنّاد ، عن عبدة ويعلى ، عن عبد الرحمن بن أنعم ، عن زياد بن نعيم ، عن زياد بن الحارث الصدائي ، وذكر نحوه ، وهذا هو المشهور ، على أن الحديث لا يعرف إلا عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث .
--> [ ( 1 ) ] في النهاية 2 / 197 : وهو تصغير تعظيم . [ ( 2 ) ] عن النهاية لابن الأثير : 2 / 197 . [ ( 3 ) ] أي : لا خداع .