ابن الأثير
404
أسد الغابة ( دار الفكر )
920 - الحارث بن عبد العزى ( د ع ) الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصّة [ ( 1 ) ] بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن ، أبو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من الرضاعة . روى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن يسار ، عن رجال من بنى سعد بن بكر قالوا : قدم الحارث بن عبد العزى ، أبو رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من الرضاعة . على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم مكة ، فقالت له قريش : ألا تسمع ما يقول ابنك هذا ؟ قال : ما يقول ؟ قالوا : يزعم أن اللَّه يبعث بعد الموت ، وأن للناس دارين يعذب فيهما من عصاه ، ويكرم من أطاعه ! وقد شتت أمرنا ، وفرق جماعتنا ، فأتاه فقال : أي بنى ، مالك ولقومك يشكونك ويزعمون أنك تقول : إن الناس يبعثون بعد الموت ، ثم يصيرون إلى جنة ونار ؟ فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : نعم ، أنا أزعم ذلك ، ولو قد كان ذلك اليوم يا أبة قد أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم . فأسلم الحارث بعد ذلك ، فحسن إسلامه ، وكان يقول حين أسلم : لو قد أخذ ابني بيدي ، فعرفني ما قال ، لم يرسلني حتى يدخلني الجنة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 921 - الحارث بن عبد قيس ( ب د ) الحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أميّة بن ظرب بن الحارث بن فهر . كان من مهاجرة الحبشة ، هو وأخوه سعيد بن [ عبد [ ( 2 ) ] ] قيس . أخرجه ابن مندة وأبو عمر هاهنا ، وعاد ابن مندة أخرجه هو وأبو نعيم في : الحارث بن قيس ، ويرد هناك ، وهما واحد ، واللَّه أعلم . 922 - الحارث بن عبد كلال ( د ع ) الحارث بن عبد كلال . كتب إليه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم كتابا ، يعد في أهل اليمن ، له ذكر في حديث عمرو بن حزم . روى الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم كتب إلى شرحبيل بن عبد كلال ، والحارث بن عبد كلال ، ونعيم بن عبد كلال : أما بعد . . . وذكر فرائض الصدقات والديات ، وبعثه مع عمرو بن حزم . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، وهذا ليست له صحبة ، وإنما كان موجودا ، فلا أدرى لأي معنى يذكرون هذا وأمثاله ، مثل الأحنف ومروان وغيرهما ، وليست لهم صحبة ولا رؤية ! 923 - الحارث بن عبد مناف ( س ) الحارث بن عبد مناف بن كنانة . ذكره عبدان بن محمد في الصحابة ، وروى
--> [ ( 1 ) ] في الأصل قصية بالقاف ، ويوجه السهيليّ الاسم في الروض 1 / 107 بقوله : « فصية بالفاء ، تصغير فصاة ، وهي النواة » . [ ( 2 ) ] عن ترجمته التي بعده .