ابن الأثير

394

أسد الغابة ( دار الفكر )

887 - الحارث بن زيد ( د ع ) الحارث بن زيد ، أخو بنى معيص ، أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ، قال : قال لي القاسم بن محمد : نزلت هذه الآية : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً [ ( 1 ) ] في جدك عياش بن أبي ربيعة ، والحارث بن زيد ، أخي معيص ، كان يؤذيهم بمكة ، وهو على شركه ، فلما هاجر أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أسلم الحارث ، ولم يعلموا بإسلامه ، وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهرة بنى عمرو بن عوف لقيه عياش بن أبي ربيعة ، ولا يظن إلا أنه على شركه ، فعلاه بالسيف حتى قتله ، فأنزل اللَّه تعالى فيه : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً إلى قوله فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ [ ( 1 ) ] يقول : تحرير رقبة مؤمنة ، ولا يؤدى الدية إلى أهل الشرك . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 888 - الحارث بن زيد ( س ) الحارث بن زيد . آخر . قال عبدان المروزي : سمعت أحمد بن سيار يقول : كان الحارث بن زيد من أشد الناس على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فجاء مسلما يريد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يكن عرف بالإسلام ، فلقيه عياش بن أبي ربيعة فقتله ، وفيه نزلت : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً [ ( 1 ) ] . قلت : أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن مندة ، وقد أخرجه ابن مندة في الترجمة التي قبل هذه ، وهو ابن معيص بن عامر بن لؤيّ ، فلا وجه لاستدراكه . 889 - الحارث بن أبي سبرة ( ب ) الحارث بن أبي سبرة . وهو والد سبرة بن الحارث بن أبي سبرة ، وربما قيل : سبرة بن أبي سبرة ، ينسب إلى جده ، وقد قيل : إن والد سبرة يزيد بن أبي سبرة ، واللَّه أعلم . أخرجه أبو عمر . 890 - الحارث بن سراقة ( د ع ) الحارث بن سراقة . وقيل : حارثة بن سراقة ، أنصارى من بنى عدي بن النجار ، استشهد ببدر ، وهو ينظر [ ( 2 ) ] ، ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدرا ، ويرد في حارثة أتم من هذا ، إن شاء اللَّه تعالى ، أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .

--> [ ( 1 ) ] النساء : 92 . [ ( 2 ) ] يأتي في ترجمة حارثة بن سراقة : وكان خرج نظارا ، يعنى يتعرف أخبار العدو .