ابن الأثير
226
أسد الغابة ( دار الفكر )
بوركن من منح وبورك مانح * وعليه منّى ما حييت صلاتي قوله ثواجل : يعنى عظام البطون . أخرجه هكذا مطولا ابن مندة وأبو نعيم ، وأما أبو عمر فإنه قال : بشر بن معاوية البكائي قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع أبيه وافدين . قلت : لم يرفع أحد منهم نسبه ، وقد نسبه هشام وابن البرقي فقال : معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء . واسمه : ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . وقال خليفة : البكاء ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو شيخ كبير ، ومعه ابنه بشر ، فدعا له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ومسح رأسه . ولم يذكر واحد منهم في نسبه كلابا ، على ما قالوه ، وقد جعل ابن مندة وأبو نعيم كلابا بن عامر ابن صعصعة ، وإنما هو ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وأما أبو عمر فكثير الاعتماد على ما يذكره من النسب على ابن الكلبي ، وقد خالفه هاهنا فجعل بشرا من كلاب [ ( 1 ) ] ، واللَّه أعلم . 442 - بشر بن المعلى ( د ع ) بشر بن المعلّى . وقيل : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، وقيل : حنش بن النعمان أبو المنذر العبديّ ، ويلقب الجارود ، روى يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير ، عن أبي مسلم الجذمى ، عن الجارود قال : قلت - أو قال رجل - يا رسول اللَّه ، اللّقطة نجدها ؟ قال : أنشدها [ ( 2 ) ] ولا تكتم ولا تغيّب فان وجدت ربها فادفعها إليه ، وإلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء » . ورواه بشر بن المفضل ، وابن علية ، وعبد الوارث فقالوا : يزيد ، عن أخيه مطرف ، عن أبي مسلم . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، ولم يرفعا نسبه ، وهو بشر بن حنش بن المعلى ، وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر [ ( 3 ) ] بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، فزادوا فيه حنشا ، واللَّه أعلم . 443 - بشر بن الهجع البكائي ( ب د ع ) بشر بن الهجنّع البكّائيّ . كان ينزل ناحية ضريّة [ ( 4 ) ] ، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي ، في الطبقة السادسة ممن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال : بشر بن الهجنع البكائي ، كان ينزل ناحية ضريّة ، وكان ممن قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم . أخرجه الثلاثة .
--> [ ( 1 ) ] ينظر الاستيعاب : 170 . [ ( 2 ) ] نشد الدابة : عرفها . [ ( 3 ) ] في المطبوعة : مكي بدل بكر . [ ( 4 ) ] ضربة : قرية بين البصرة ومكة .