ابن الأثير
204
أسد الغابة ( دار الفكر )
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللَّه إلى بديل بن ورقاء ، وسروات بنى عمرو ، فانى أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإنّي لم آثم بإلكم [ ( 1 ) ] ولم أضع في جنبكم ، وإن أكرم أهل تهامة عليّ أنتم ، وأقربهم لي رحما ومن معكم من المطيّبين ، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا ، وإني لم أضع فيكم إذا سلمت ، وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين » . هذا حديث غريب ، وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب ، رضى اللَّه عنه ، وتوفى بديل بن ورقاء قبل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أمره أن يحبس النساء والأموال بالجعرّانة [ ( 2 ) ] معه حتى يقدم . يعنى التي غنمها من حنين . أخرجه الثلاثة . 384 - بديل . . ( د ع ) بديل ، غير منسوب . عداده في أهل مصر ، روى حديثه موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن بديل قال : « رأيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يمسح على الخفين » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 385 - بديل ( د ع ) بديل ، غير منسوب ، انفرد ابن مندة بإخراجه ، وقال : أخرجه في الصحابة ، وذكره أهل المعرفة في التابعين ، وروى عنه : « كان كمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى الرسغين » . باب الباء والذال المعجمة 386 - بذيمة ( د ) بذيمة والد عليّ ، ذكره يحيى بن محمد بن صاعد فيمن سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وروى عن أحمد بن منيع ، عن أشعث بن عبد الرحمن ، عن الوليد بن ثعلبة ، عن علي بن بذيمة عن أبيه قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « من قال . . . » وذكر حديثا في الدعاء كذا أخرجه ابن مندة وحده مختصرا ، بذيمة : بفتح الباء وكسر الذال المعجمة . قال أبو نعيم : ذكر بعض الناس بذيمة في الصحابة ، وهو وهم ، قاله في بريل الشهالى . باب الباء والراء 387 - بر بن عبد اللَّه برّ بن عبد اللَّه أبو هند الداريّ . له صحبة ورواية عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا . قاله الأمير أبو نصر .
--> [ ( 1 ) ] الإل : العهد ، والمعنى : لم أخن عهدكم فآثم . [ ( 2 ) ] الجعرانة : منزل بين مكة والطائف نزله النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وقسم بها غنائم حنين .