ابن الأثير
195
أسد الغابة ( دار الفكر )
باب الباء والألف 358 - باقوم الرومي ( ب د ع ) باقوم ، وقيل : باقول الرومي ، مولى سعيد بن العاص كان نجارا بالمدينة ، روى عنه صالح مولى التوأمة : « أنه صنع لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم منبره ، من طرفاء ، ثلاث درجات : القعدة ودرجتيه . أخرجه الثلاثة . وقال أبو عمر : إسناده ليس بالقائم . 359 - باذان الفارسي باذان الفارسي من الأبناء ، وهم من أولاد الفرس الذين سيرهم كسرى أنوشروان مع سيف بن ذي يزن إلى اليمن لقتال الحبشة ، فأقاموا باليمن ، وكان باذان بصنعاء فأسلم في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وله أثر كبير في قتل الأسود العنسيّ ، وقد أتينا على خبره في الكامل في التاريخ . ذكره ابن الدباغ الأندلسي . باب الباء والجيم 360 - بجاد بن السائب ( ب ) بجاد ، ويقال : بجار بن السّائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ القرشي المخزومي . قتل يوم اليمامة شهيدا ، في صحبته نظر ، وأخواه : جابر وعويمر ابنا السائب ، قتلا يوم بدر كافرين ، وليسا في كتاب موسى بن عقبة ، وأخوهم عائذ بن السائب ، أسر يوم بدر كافرا ، وقيل : أسلم وصحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . أخرجه أبو عمر . 361 - بجراة بن عامر ( ب ) بجراة بن عامر . حديثه قال : « أتينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلمنا ، وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة [ ( 1 ) ] فانا نشتغل بحلب إبلنا فقال : « إنكم إن شاء اللَّه ستحلبون إبلكم وتصلون » . أخرجه أبو عمر .
--> [ ( 1 ) ] في النهاية : عتمة الليل : ظلمته ، وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة ، تسمية بالوقت .