ابن الأثير

146

أسد الغابة ( دار الفكر )

عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، وزعوراء هذا أخو عبد الأشهل ، كذا نسبه ابن الكلبي ، وهو أخو مالك وعمير والحارث بنى أوس . شهد أحدا ، وقتل يوم الخندق ، قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب : رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله ، ولم يشهد بدرا ، وقال غيره : إنه قتل يوم أحد . أخرجه الثلاثة . 245 - أنس بن أوس الأشهلي ( ع ) أنس بن أوس الأنصاريّ ، من بنى عبد الأشهل ، من بنى زعوراء ، استشهد يوم الجسر ، في خلافة عمر بن الخطاب ، انفرد أبو نعيم بإخراجه ، وجعله غير الّذي قبله ، وروى بإسناده عن موسى بن عقبة أيضا ، عن الزهري ، في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بنى عبد الأشهل : أنس بن أوس . قلت : وقد ساق الكلبي نسب أنس بن أوس الأنصاري المذكور في الترجمة التي قبل هذه ، وجعله من زعوراء بن جشم بن الحارث أخي عبد الأشهل ، وذكر أبو نعيم هذا وقال : أشهلى من بنى زعوراء ، ولعبد الأشهل ابن اسمه زعوراء ، وأخ اسمه زعوراء ، فإن كان هذا من زعوراء بن عبد الأشهل فهو غير الأول ، وإن كان من زعوراء أخي عبد الأشهل ، وقد نسب إلى عبد الأشهل كما يفعلونه من نسبة البطن القليل إلى أخيه البطن الكثير ، فهو هو ، فلينظر ويحقق . وقد ذكر ابن هشام فيمن قتل يوم الخندق من بنى عبد الأشهل : سعد بن معاذ وأنس بن أوس بن عمرو [ ( 1 ) ] ، وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : ولم يقتل من المسلمين يوم الخندق إلا ستة نفر : سعد بن معاذ ، وأنس بن أوس بن عتيك ، وعبد اللَّه بن سهل ، ثلاثة نفر ، فهذان جعلاه من بنى عبد الأشهل . واللَّه أعلم . 246 - أنس بن الحارث ( ب د ع ) أنس بن الحارث . عداده في أهل الكوفة ، روى حديثه أشعث بن سحيم [ ( 2 ) ] ، عن أبيه عنه أنه سمع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ، فمن أدركه فلينصره » فقتل مع الحسين رضى اللَّه عنه . أخرجه الثلاثة ، إلا أن أبا نعيم قال : ذكره بعض المتأخرين ، يعنى ابن مندة ، في الصحابة ، وهو من التابعين ، وقد وافق ابن مندة أبو عمر وأبو أحمد العسكري ، وقالا : له صحبة ، وقال أبو أحمد : يقال هو أنس بن هزلة ، واللَّه أعلم . 247 - أنس بن حذيفة ( د ع ) أنس بن حذيفة البحرانيّ . أرسل حديثه عنه الحكم بن عتيبة . روى مكحول عن أنس بن حذيفة صاحب البحرين ، قال : « كتبت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة تسكرهم كما تسكر الخمر ، من التمر والزبيب ، يصنعون ذلك في الدّبّاء والنّقير والمزفّت والحنتم ،

--> [ ( 1 ) ] في سيرة ابن هشام 2 - 252 : « أنس بن أوس بن عتيك بن عمرو » . [ ( 2 ) ] كذا وفي الإصابة ، وفي الاستيعاب : سليم .