ابن الأثير
144
أسد الغابة ( دار الفكر )
باب الهمزة والنون وما يثلثهما 240 - أنجشة ( ب د ع ) أنجشة العبد الأسود ، وكان حسن الصوت بالحداء ، فحدا بأزواج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع ، فأسرعت الإبل ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : « يا أنجشة ، رويدك ، رفقا بالقوارير [ ( 1 ) ] » . أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد الطوسي ، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ، حدثنا عبد اللَّه بن عمر بن أحمد المروالروذي ، أخبرنا عبد اللَّه بن ماسى ، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه البصري ، حدثنا الأنصاري ، أخبرنا حميد عن أنس قال : كان يسوق بهم رجل ، يقال له : أنجشة بأمهات المؤمنين ، فاشتد بهم السير ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم « يا أنجشة رفقا بالقوارير » . وأخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد باسناده إلى داود الطيالسي ، عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : كان أنجشة يحدو بالنساء ، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال ، وكان أنجشة حسن الصوت . وكان إذا حدا أعنقت [ ( 2 ) ] الإبل فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم « يا أنجشة ، رويدك سوقك بالقوارير » . أخرجه الثلاثة . 241 - أنس بن أرقم ( س ) أنس بن أرقم الأنصاريّ . قال أبو موسى : قال عبدان : قتل يوم أحد سنة ثلاث من الهجرة ، لا يذكر له حديث ، إلا أنه شهد له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بالشهادة . وروى عن عمار بن الحسن ، عن سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق قال : « وقتل من المسلمين يوم أحد من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بنى الحارث بن الخزرج : أنس بن الأرقم بن زيد ، أو قال : ابن يزيد بن قيس بن النعمان [ بن مالك ] [ ( 3 ) ] بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج » أخرجه أبو موسى . 242 - أنس بن أبي أنس ( د ) أنس بن أبي أنس من بنى عدىّ بن النجار من الأنصار يكنى : أبا سليط . شهد بدرا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وقيل : اسمه أسير أو أنيس . أخبرنا أبو جعفر عبيد اللَّه بن أحمد بن علي ، باسناده عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ومن بنى عدي بن النجار : أبو سليط واسمه أنس .
--> [ ( 1 ) ] في النهاية : أراد النساء ، شبههن بالقوارير من الزجاج ، لأنه يسرع إليها الكسر . [ ( 2 ) ] أعنقت : أسرعت . [ ( 3 ) ] ساقطة من الأصل والإصابة .