ابن الأثير
122
أسد الغابة ( دار الفكر )
وقوله : وأمشر سلمها أي : أورق وأخضر ، وروى : وأمش بغير راء يعنى أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش [ ( 1 ) ] ، والأول أصح وقوله : جيدوا أي أصابهم الجنود ، وهو المطر الواسع ، فهو مجود . أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى ، وروى من طرق ، وفيه اختلاف ألفاظ ، والمعاني متقاربة . باب الهمزة مع الضاد وما يثلثهما 193 - الأضبط بن حيي ( ع س ) الأضبط بن حيىّ بن زعل الأكبر . روى حديثه عبد المهيمن بن الأضبط بن زعل الأكبر ، عن أبيه الأضبط قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا » . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . 194 - الأضبط السلمي ( ع د ) الأضبط السّلمى أبو حارثة ، حديثه عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط ، عن أبيه ، عن جده الأضبط السلمي ، وكانت له صحبة ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . باب الهمزة مع العين وما يثلثهما 195 - أعرس بن عمرو ( د ع ) أعرس بن عمرو اليشكري . يعد في البصريين . روى حديثه عبد اللَّه بن يزيد بن الأعرس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : « أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بهدية فقبلها منى ، ودعا لنا في مرعانا » . وله بهذا الإسناد أحاديث . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 196 - الأعشى المازني ( ب د ع ) الأعشى المازنيّ . من بنى مازن بن عمرو بن تميم ، واسمه عبد اللَّه بن الأعور ، وقيل غير ذلك ، سكن البصرة . أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي عبد اللَّه الطبري باسناده إلى أبى يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا المقدمي ، حدثنا أبو معشر يوسف بن يزيد ، حدثني صدقة بن طيسلة ، قال : حدثني معن بن ثعلبة المازني ، حدثني الأعشى المازني أنه قال : أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأنشدته :
--> [ ( 1 ) ] في النهاية : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها .