السيد المرعشي

387

شرح إحقاق الحق

روى الحديث بعين ما تقدم عن ( المعجم الكبير ) ثم قال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار كثير وأوله : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أجلس حسينا على فخذه فجاءه جبريل ، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة . ومنهم العلامة الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ج 1 ص 159 ط النجف ) قال : عن أبي عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن علي المقري ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب حدثني أبي عبد الوهاب بن حبيب ، حدثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن عمارة ابن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجلس حسينا على فخذه فجاء جبرئيل إليه فقال هذا ابنك ؟ قال : نعم ، قال : أما إن أمتك ستقتله بعدك ، فدمعت عينا رسول الله ، فقال جبرئيل : إن شئت أريتك الأرض التي يقتل فيها ؟ قال : نعم ، فأراه جبرئيل ترابا من تراب الطف . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ( ج 13 ص 111 ط الثانية في حيدر آباد الدكن ) . روى من طريق الخليلي في ( الارشاد ) عن عائشة وأم سلمة معا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن جبرئيل أخبرني أن ابني الحسين يقتل ، وهذه تربة تلك الأرض . ومنهم العلامة المذكور في ( منتخب كنز العمال ) ( المطبوع بهامش المسند ، ج 5 ص 111 ط الميمنية بمصر ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا يعني الحسين وأتاني بتربة حمراء . وروى من طريق ابن سعد عن عائشة : إن جبرئيل أتاني فيخبر : أن ابني هذا تقتله أمتي ، قلت : فأراني تربته فأتاني بتربة حمراء .